هبة بريس-إ.السملالي
أثار فيديو متداول يظهر صانعة محتوى مغربية تسخر من شابة تايلاندية ردود فعل واسعة على مواقع التواصل، بعد أن تناولت المقطع مظهر الشابة بطريقة مهينة وغير مقبولة.
تفاعل مع الواقعة الصحفي والإعلامي رضوان الرمضاني عبر حسابه على إنستغرام، حيث كتب: “برافو للشباب اللي راسلو الفندق التايلاندي وصيفطو الفيديو مع الترجمة لا، نشوفو القانون تما آش يقول.”
وأوضح الرمضاني أن صاحبة السلوك التنمري قدمت اعتذارها رسميًا، بعد أن كادت الأمور أن تتطور إلى منحى أكثر خطورة، مؤكدًا تقديره لكل من ساهم في إعادة الاعتبار للمواطنة التايلاندية.
وأضاف أن الواقعة موثقة بالصور، لكنه فضل عدم نشرها احترامًا للمتضررة ومن هم في مقام “بناته”.
وتأتي هذه الواقعة لتذكّر صانعات وصانعي المحتوى بأن حرية التعبير لا تعني الإضرار بالآخرين، وأن الالتزام بالقوانين والمعايير الأخلاقية ضرورة في عالم التواصل الرقمي.








تدخل الرمضاني ساعد باش المظلوم تحصل على حقه
المجتمع كيحاسب السلوكيات الغير محترمة فالسوشيال ميديا
الفيديو اللي تسرّب بين الناس خاص التعامل معه بحذر واحترام الضحايا
رد الفعل ديال الجمهور بين أن الناس واعية بخطورة التنمر
العدالة الرقمية مهمة باش تحمي الحقوق فالإنترنت
التعليم والتوعية الرقمية ضروري باش الناس تعرف حدود الحرية
السلوك ديال البلوغر المغربية كان غير مقبول وخلق موجة استياء كبيرة
التنمر على شخص آخر بلا سبب كيبين نقص احترام القيم الإنسانية
القوانين الأخلاقية والاجتماعية خاصها تكون واضحة فالعالم الرقمي
صانعات وصانعي المحتوى خاصهم يكون عندهم وعي بالمسؤولية
احترام الخصوصية ديال الضحايا واجب أخلاقي قبل أي شيء
اعتذار البلوغر خطوة مهمة ولكن الضرر كيحتاج لمعالجة أعمق
المسؤولية الفردية كتلعب دور كبير فسلامة الفضاء الرقمي وجعلو آمن للكل
الشابة التايلاندية تستحق الاحترام والتقدير ماشي السخرية
المحتوى الرقمي ما خصوش يكون وسيلة لإيذاء الآخرين