هبة بريس – فكري ولد علي
أعاد قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالحسيمة دراسة ملف الجريمة التي أودت بحياة الفنان المعروف بلقب “سوليت”، بعد أن لفظ أنفاسه الأخيرة في مستشفى طنجة متأثراً بحروق خطيرة. وفاة الضحية دفعت إلى إعادة تكييف التهم الموجهة إلى المشتبه فيه، لتتحول من “محاولة القتل العمد” إلى “القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد”، وفق ما أكدته مصادر من محيط التحقيق.
التحريات بيّنت أن الجاني قصد مقهى بشارع الزلاقة حيث كان الضحية يجلس، ثم غادر لاقتناء مادة حارقة قبل أن يعود لينفذ جريمته. شهود عيان قالوا إن المعتدي سحل الفنان خارج المقهى وسكب عليه المادة الحارقة وأضرم النار في جسده أمام المارة. دقائق بعد ذلك، تمكّنت عناصر الأمن من تحديد هويته وتوقيفه في موقف سيارات بمنطقة “موروبييخو”، حيث كان يحاول التواري عن الأنظار.
وكانت النيابة العامة أمرت بإيداع المتهم السجن المحلي في انتظار استكمال التحقيق، بينما يسود الحزن الشديد أوساط الفنانين وسكان المدينة الذين عبّروا عن صدمتهم من هول الجريمة. الحسيمة التي ودّعت أحد وجوهها الفنية ما تزال تحت وقع الصدمة، في انتظار كلمة القضاء في واحدة من أبشع القضايا التي شهدتها المنطقة.






السجن المحلي خاص يكون مراقب والمشتبه فيه ما يبقاش طليق
إعادة تكييف التهم خطوة مهمة باش القانون يطبق بحزم
القضاء عندو مسؤولية كبيرة باش يعطي حكم عادل وصارم
رد فعل المجتمع لازم يكون متحد ضد هاد النوع ديال الجرائم
الحروق والقتل العمد مع سبق الإصرار ترجع الفعل جريمة كبيرة
الجريمة صادمة بزاف وماخاصش تسكت عليها أي واحد خاص يتحاسب
هاد الجريمة تعلمنا أن الأمن والخطر قريب من أي بلاصة
محاولة الاختباء ديال الجاني تبين أنه فاهم أنه ارتكب جريمة خطيرة
الشهود دورهم كان مهم باش يكشفو تفاصيل الجريمة
كل واحد فينا خاص يكون واعي وخاص يتعاون مع السلطات
القضاء خاص يوصل رسالة قوية باش مايتعاودش هادشي مرة أخرى
الجريمة تقلب على المشاعر ديال الناس والحزن كبير
الحسيمة كلها حزينة على سوليت والعدالة خاصها توصل للجاني
الفنانين والساكنة مستغربة من هاد الوحشية والصدمة كبيرة