شهد شاطئ مدينة سبتة المحتلة، اليوم، حادثًا مؤثرًا بعدما أقدمت سيدة رفقة ابنها البالغ من العمر 6 سنوات على محاولة العبور سباحة من سواحل الفنيدق في اتجاه سبتة المحتلة.
وحسب شهود عيان، فقد شوهدت الأم وهي تمسك بطفلها الصغير فوق “كمّارة” بلاستيكية، في محاولة يائسة لتجاوز الأمواج العاتية. المشهد كان مؤلمًا وصادمًا، حيث كاد الاثنان أن يغرقا وسط البحر قبل أن يتدخل الحرس البحري الإسباني لإنقاذهما.
وأكدت مصادر محلية أن عناصر الحرس الإسباني تفاجأت من خطورة الموقف، خاصة وأن الأم كانت معرضة رفقة طفلها لخطر حقيقي بسبب سوء الأحوال البحرية.
ولحسن الحظ، تم إنقاذهما وإخراجهما إلى بر الأمان في آخر لحظة، حيث وصفت الواقعة بأنها من أغرب وأخطر محاولات العبور التي شهدها الشاطئ في الآونة الأخيرة.
الحادث أعاد إلى الواجهة قضية محاولات الهجرة غير النظامية التي يقوم بها بعض الأشخاص، حتى في ظروف جد خطيرة، ما يطرح من جديد أسئلة مؤلمة حول الأسباب والدوافع وراء هذه المغامرات المميتة







الحمد لله تم إنقاذهم فآخر لحظة وإلا كانت الكارثة كبيرة
الأم ضحات بكل شي باش تنقذ ولدها من الفقر ولكن البحر ما كيرحمش
الناس ولات كتحاول تهرب من الواقع بأي طريقة حتى ولو كانت النتيجة الموت فالـبحر
المعاناة ديال هاد الفئة خاصها تكون فصدر الاهتمام قبل ما نشوفو مآسي أخرى
اللي كيتفرج فهاد المشاهد كيعرف باللي الهجرة ماشي مغامرة بل هي نداء استغاثة
هاد المحاولات كترجع كل مرة كتفضح الوضع الاجتماعي والاقتصادي الصعب
القصة فعلاً حزينة وكتقطع القلب الأم وصلت لدرجة المجازفة بحياتها وحياة ولدها من شدة المعاناة
المشهد كيورّي المعاناة اللي كيعانيها بزاف ديال المغاربة اللي ما لقوش أمل فبلادهم
الطفل اللي كان فوق الكمّارة صورة غادية تبقى فالأذهان رمز للألم واليأس
المأساة ديال اليوم رسالة قوية للمسؤولين باش يسمعو صوت الناس اللي فقدو الأمل
خاص حلول واقعية ماشي غير الكلام لأن الظاهرة ولات متكررة ومؤلمة