أكادير – هبة بريس
في خطوة نوعية تروم تحديث قطاع النقل الحضري وتعزيز التنمية المستدامة، أُعلن بمدينة أكادير عن انطلاق مشروع تجريبي لاعتماد سيارات أجرة هجينة وكهربائية، كبديل صديق للبيئة لأسطول الطاكسيات التقليدي.
المبادرة، التي أشرف عليها والي جهة سوس ماسة” سعيد أمزازي” تأتي في إطار اتفاقية شراكة تجمع بين مجلس الجهة، وغرفة التجارة والصناعة والخدمات، وجمعية “مبادرة سوس ماسة”.
ويهدف المشروع إلى تقليص الانبعاثات الملوِّثة وتحسين جودة خدمات النقل الحضري، عبر دعم مهنيي القطاع ماديا وتمكينهم من عربات حديثة، وربط هذه الأخيرة بمنظومة رقمية متقدمة لتدبير الأسطول وتعقب مساراته وصيانته.
– تمويل مبتكر ودعم مباشر للمهنيين
خصصت لهذا المشروع ميزانية إجمالية تقدر بـ 20.5 مليون درهم، تتوزع بين مساهمة رئيسية من مجلس جهة سوس ماسة بقيمة 20 مليون درهم، و500 ألف درهم من غرفة التجارة والصناعة والخدمات. وستُعهد مهمة تدبير الصندوق وتمويلات المواكبة لجمعية “مبادرة سوس ماسة”، عبر فتح حساب بنكي مخصص، ومتابعة ملفات المهنيين المستفيدين.
ويتضمن البرنامج تقديم حوافز مالية مباشرة لمهنيي الطاكسيات، تشمل بالنسبة للطاكسي الكبير منحة غير قابلة للاسترجاع بقيمة 40.000 درهم، و قرض شرف دون فوائد أو ضمانات بقيمة 100.000 درهم على أن يُستكمل مبلغ الاقتناء بتمويل ذاتي.
– بالنسبة للطاكسي الصغير:
تم تخصيص منحة مباشرة بـ30.000 درهم، و قرض شرف مماثل بقيمة 100.000 درهم
بالإضافة إلى مساهمة ذاتية من المستفيد.
– مرحلة أولى نموذجية تنطلق من أكادير
تمتد مدة تفعيل الاتفاقية على سنتين قابلة للتجديد تلقائيًا، بناءً على تقييم مرحلي لنتائج المشروع. وستشمل المرحلة الأولى مدينة أكادير كنموذج أولي، على أن يتم توسيع التجربة تدريجيًا لتشمل باقي أقاليم جهة سوس ماسة.
وستُخصص الطاكسيات الكبيرة أساسًا لخط المطار – المدينة، لتأمين تنقل مريح وسريع للوافدين، فيما سيوجه أسطول الطاكسيات الصغيرة لخدمة التنقلات داخل المدينة، بما يعزز العرض الحضري من وسائل النقل ويوفر بدائل نظيفة وعملية.
– نقل نظيف… بخدمات ذكية
لا يقتصر المشروع على تجديد الأسطول فحسب، بل يشمل أيضًا تحديث البنية التحتية عبر إنشاء محطات وقوف نموذجية مزودة بشواحن كهربائية، وتطوير نظام رقمي ذكي لتتبع حركة العربات وتدبيرها لوجستيًا، مما يسهم في تحسين الشفافية وكفاءة الخدمات.
كما يضم البرنامج مكونًا تكوينيًا يستهدف السائقين والمهنيين، من خلال دورات تدريبية في القيادة الآمنة والاقتصادية، وأساليب التعامل مع الزبناء، بالإضافة إلى حملات تحسيسية لتعزيز وعي المواطنين بأهمية النقل النظيف.
– رهان بيئي وتنموي متكامل
يراهن هذا البرنامج التجريبي على خلق تحول نوعي في قطاع النقل بالجهة، عبر تقليص الاعتماد على العربات الملوِّثة، وتحفيز الاستثمار في وسائل نقل أقل استهلاكًا للطاقة وأكثر احترامًا للبيئة، بما يتماشى مع التزامات المغرب الدولية في مجال المناخ.
كما يعكس المشروع حرص مختلف المتدخلين على خلق نموذج محلي للتنقل المستدام، يزاوج بين دعم المهنيين وتحديث البنية التحتية وتحسين تجربة الركاب، مع إمكان انفتاحه مستقبلًا على شركاء ماليين وتقنيين لتعزيز أثره وتوسيعه.
– نحو منظومة نقل حضري جديدة
بهذا المشروع، تدخل أكادير مرحلة جديدة من تحديث منظومة النقل الحضري، عبر رؤية متكاملة تستحضر الأبعاد البيئية والاقتصادية والاجتماعية، ما يجعلها مرشحة لتكون أول مدينة مغربية تعتمد نموذج الطاكسي الهجين كخدمة عمومية مستدامة.






واخا المشروع طموح خاص الدعم يبقى مستمر للسائقين.
هادي خطوة بيئية مهمة كتأكد على وعي الجهة بالاستدامة.
الطاكسي الكهربائي غادي يعطي صورة حضارية جديدة للمدينة.
خطوة قوية فالمسار ديال التحول الطاقي فالمغرب.
واخا البداية فاكادير نتمنى تعمم التجربة على باقي المدن.
الطاكسي الكهربائي غادي يريح الناس من صداع التلوث والضوضاء.
خاص المراقبة تكون دقيقة باش الفلوس تمشي فطريقها الصحيح.
مشروع الطاكسيات الكهربائية غادي يبدل وجه النقل فاكادير.
أخيرا كنشوفو مبادرات واقعية ماشي غير شعارات.
غادي تكون تجربة رائدة فالمغرب إلى نجحات فاكادير.
التحول للنقل النظيف راه مكسب كبير للمدينة وللسكان.
واخا التمويل محدود ولكن الفكرة تستاهل كل تشجيع.
المشروع كيبين أن الدولة بدات تفكر بطريقة حديثة ومبتكرة.
الوعي البيئي بدا كيدخل فالعقلية المغربية تدريجيا.