هبة بريس – محمد ضاهر
قررت هيئة الجلسة بالمحكمة الابتدائية بمراكش صباح اليوم الجمعة 10 اكتوبر تأجيل ملف المتورطين في اعمال الشغب والتخريب التي عرفتها احياء سيدي يوسف بن علي تزامنت مع احتجاجات “جيل زد”، الى الاسبوع المقبل.
ويتابع المتهمون من أجل تهم تتعلق بـ”اهانة موظفين عموميين اثناء قيامهم بمهامهم و ممارسة العنف في حقهم، العصيان، المساهمة في تنظيم مظاهرة غير مرخص بها، التحريض على ارتكاب جنح كان لها مفعول بواسطة الخطب والصياح في أماكن بها تجمعات عمومية، والتحريض على ارتكاب جنحة بواسطة وسيلة الكترونية تحقق شرط العلنية، كل حسب المنسوب إليه.
وتأتي هذه المتابعات القضائية في ظل تواصل موجة الإحتجاجات الشبابية التي تعرفها عدد من المدن المغربية، والتي يرفع من خلالها شباب “جيل Z” مطالب اجتماعية واقتصادية، على رأسها إصلاح التعليم والصحة، وتوفير فرص الشغل، وضمان العدالة الاجتماعية.






الأمل هو يكون الحكم منصف ويكون درس للجميع
المغاربة كاملين كيطالبو بالإصلاح ولكن العنف ما عمره كان حل
الملف فيه تهم ثقيلة وهاد الشي كيبين أن الدولة واخدة الموضوع بجدية
الناس فمراكش باقين متأثرين من الأحداث اللي وقعات فهاد الأحياء
هاد الاحتجاجات بينات أن الشباب باغي التغيير ولكن خاص يكون سلميا
التأجيل كان متوقع باش الدفاع يطلع على الملف مزيان
الأمن دار خدمتو ولكن خاص التوازن بين حفظ النظام واحترام الحقوق
الاحتجاج حق مشروع ولكن التخريب كيدمر المطلب قبل ما يتسمع
المتهمين خاص ياخدو محاكمة عادلة بلا تحيز
جيل زد رفع الصوت ديالو وخص المسؤولين يسمعو ليهم قبل ما يتفاقم الوضع
القضية ديال سيدي يوسف بن علي خلات الرأي العام كيتبع التطورات عن قرب
خاص القضاء يبين الشفافية باش الناس ما تحسش بالحكرة