هبة بريس ـ الدار البيضاء
بعد الحادث المأساوي الذي شهده كورنيش عين دياب مؤخرا، حين فقد شابان حياتهما في حادث اصطدام سيارة فارهة من نوع “لامبورغيني”، عاد موضوع القيادة المتهورة والتفحيط إلى الواجهة، وسط تنامي مطالب بتشديد المراقبة والزجر في حق السائقين المتهورين.
وفي هذا السياق، عبر عدد من مرتادي الفضاءات التجارية بمنطقة زناتة، خاصة بالقرب من متجر “إيكيا”، عن قلقهم المتزايد من ظاهرة “التفحيط” أو ما يعرف محليا بـ”الزيرو”، والتي يقوم بها شباب ومراهقون للتباهي بقدراتهم على السياقة الخطرة.
وتتم هذه الممارسات عادة في ساعات متأخرة من الليل أو خلال أمسيات نهاية الأسبوع، ما يشكل تهديدا مباشرا لسلامتهم وسلامة الزوار الآخرين.
وأشار شهود عيان إلى أن بعض السائقين يحولون محيط المركز التجاري إلى حلبة سباق غير قانونية، في ظل غياب رادع قوي، ما يثير مخاوف من تكرار سيناريو عين دياب المأساوي.
من جهتهم، طالب مواطنون وسكان المنطقة بتدخل عاجل وحازم من طرف السلطات الأمنية، عبر تكثيف الدوريات وتشديد المراقبة على هذا النوع من الممارسات الخطيرة، مؤكدين أن الأرواح أغلى من أي استعراض أو مجازفة على الطرقات.
ويرى متابعون أن الحزم في تطبيق القانون، إلى جانب التوعية المستمرة بخطورة القيادة المتهورة، بات أمرا ضروريا للحد من هذه السلوكات التي تهدد سلامة المجتمع وتسيء لصورة المدينة.






السيارات الفارهة ماشي رخصة باش تعيش الخطر
خاص الشرطة تدير دوريات دائمة فهاد المناطق الحساسة
المشكل ماشي فالسياقة ولكن فالعقلية اللي كتشوفها استعراض
التوعية ضرورية ولكن بلا تطبيق القانون ما كاين فايدة
هاد الحادث ديال عين دياب خلانا نفيقو على واقع مقلق بزاف
راه كل دقيقة تساهل كتعني كارثة جديدة
المراكز التجارية ولات حلبات سباق والناس خافو يخرجو
خاصنا نحميوا الصورة ديال المدينة من هاد العبث اللي مابقاش مقبول
اللي كيسوق بهاذ الطريقة خاصو يتحاسب بحزم القانون
القيادة المتهورة ولات موضة عند بعض الشباب خاص الردع قبل الفاجعة
الأرواح ما تتعوضش خاص الصرامة فالردع
الناس فزناتة عايشين الرعب بسبب هاد التصرفات اللي ما عندها حتى معنى