هبة بريس-إ.السملالي
عبر الصحفي والإعلامي بلال مرميد عن وجهة نظره حول ظاهرة “المؤثرين” على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن بعضهم يفتقد الرؤية والمسؤولية في التعامل مع الشباب.
وقال مرميد: إن متابعة صفحات المؤثرين ومحتواهم يشبه الوقوف أمام فراغ مكتظ بالكلمات بلا معنى، حيث تتزاحم الأخطاء الإملائية، والجمل المنفصلة، بينما يفتقر أصحابها لأي معرفة حقيقية. وأشار إلى أن صمت هذه الفئة في كثير من الأحيان أفضل من الكلام الذي يضر أكثر مما ينفع.
وأوضح أن هؤلاء المؤثرين يظهرون في مباريات كرة القدم، والتجمعات الحزبية، والخروج الاستعراضي، ويطلقون آراء اقتصادية وطبية وفنية مقابل مادي، معتبرًا أن كل شيء عندهم مرهون بالمقابل، وأن هذه الخرجات لا تعكس فهماً حقيقيًا لدينامية الشباب.
وتابع مرميد: “فراغ لا يمكن أن يولد إلا فراغًا، وركمجة دون تعلم أبجديات السباحة لا يمكن أن تثمر شيئًا”، مؤكداً أن المؤثر الأمي لا يمكنه توجيه الشباب أو فهمهم. ودعا السلطات إلى متابعة الحسابات البنكية للمؤثرين الذين يحققون مداخيل خيالية دون إنتاج قيمة حقيقية.
وختم مرميد بأن “المؤثرين” والسياسيين المتجاوزين يجب أن يتنحوا جانبًا ويتركوا المجال للشباب الحقيقي ليُسمع صوته






المؤثرون صاروا تجار آراء بلا اي مسؤولية
المؤثر الامي لا يمكنه قيادة وعي جيل كامل
الفراغ حين يلبس ثوب النجومية يتحول الى وباء
الكلام بلا معنى يقتل العقول اكثر من الصمت
المداخيل الخيالية من التفاهة سرقة مقنعة
بيع المواقف مقابل المال افلاس اخلاقي خطير
السلطات مطالبة بمراقبة الحسابات الفارغة
صفحات فارغة تحولت الى منابر للتفاهة
المؤثر التافه أخطر من السياسي الفاشل
المؤثرين بلا محتوى جريمة في حق وعي الشباب
الشباب محتاج قدوة لا مهرجين في الشاشات
ركمجة بلا تعلم مثل سياسة بلا رؤية