هبة بريس – يوسف اقضاض
يواصل النظام الجزائري تكبد هزائم دبلوماسية متلاحقة في قضية الصحراء المغربية، بعدما اتسع نطاق الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء، خصوصاً من طرف الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من الدول الأوروبية والأفريقية.
هذا الزخم الداعم للمغرب عمّق عزلة الجزائر، التي وجدت نفسها خارج دينامية التعاون الإقليمي، خاصة مع تزايد القطيعة بينها وبين دول الساحل: النيجر، بوركينا فاسو، ومالي فضلا عن أزمتها غير المسبوقة مع فرنسا.
على الصعيد الداخلي، يعيش الجزائريون أزمة خانقة تجلت في ارتفاع معدلات التضخم وتدهور قيمة الدينار أمام العملات الأجنبية، إضافة إلى تراجع أسعار المحروقات التي تشكل المورد الرئيسي للاقتصاد.
هذه الأوضاع الاقتصادية المتردية، مرفوقة بأنباء عن فرار صراع الجنرالات وفرار أحدهم يدعى “الجن”نحو إسبانيا، كشفت عمق التصدع داخل منظومة الحكم، وأشّرت إلى هشاشة مؤسسات الدولة وتراجع قدرتها على مواجهة التحديات.
ورغم وعود الرئيس عبد المجيد تبون بتحسين الوضع الاجتماعي ورفع القدرة الشرائية، ظل الواقع بعيداً عن الخطاب الرسمي.
وتسير المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية في الاتجاه المعاكس، ما جعل خطابات السلطة أشبه بمحاولات لتزييف الحقائق عبر أرقام مزورة وتطمينات جوفاء.
هذا الوضع عمّق أزمة الثقة بين النظام والشعب، وزاد من احتمالية سقوط تبون في مواجهة الغضب الشعبي المتصاعد.
في ظل انسداد الأفق الداخلي وتراجع شرعية الحكم، لجأ النظام الجزائري إلى افتعال أزمات إقليمية وصراعات مع دول الجوار، في محاولة لتصدير أزماته الداخلية والتغطية على فشله في تحقيق التنمية.
غير أن هذه السياسة لم تعد تقنع الشارع الجزائري ولا المجتمع الدولي، في وقت يواصل المغرب تعزيز موقعه إقليمياً ودولياً بدعم وازن من قوى كبرى.
ومع تفاقم الأزمة الاقتصادية والسياسية، تزداد التوقعات حول قرب سقوط تبون أو حدوث انقلاب داخلي ضد قيادات “شتقريخة”، بما قد يفتح الباب أمام انتخابات مبكرة سابقة لأوانها.
هذا التحول المحتمل قد يشكل بداية لإعادة رسم السياسة الجزائرية على أسس جديدة، ترتكز على احترام سيادة دول الجوار والابتعاد عن التدخل في شؤونها الداخلية، مع التركيز على معالجة الأزمة الداخلية العميقة. إعادة توجيه البوصلة نحو إصلاحات حقيقية قد تعيد بعض الثقة للمواطنين، وتسمح للجزائر باستعادة دور إقليمي متوازن بعيداً عن العزلة والصراعات المفتعلة.






الشعب الجزائري ما بقاش مقتنع بالسياسات الحالية
إعادة توجيه البوصلة نحو الإصلاحات غادي تعيد الثقة للمواطنين
الثقة بين النظام والشعب تآكلت بشكل كبير
التحول السياسي ممكن يفتح الباب لإصلاحات حقيقية
الأزمات الداخلية كتزيد من احتمالية سقوط تبون
الخطابات الرسمية كتحاول تزييف الحقائق
المغرب كيعزز موقعو إقليميا ودوليا
الاعتراف الدولي بالصحراء المغربية كيأثر على الجزائر
المغرب كيبان كقوة مستقرة فالمنطقة
الأزمة الاقتصادية فالجزائر خانقة ومقلقة
تراجع أسعار المحروقات ضربة قوية للاقتصاد
فرار الجنرالات كيبين هشاشة المؤسسات
النظام الجزائري غارق فالعزلة الدولية
وعود تبون بعيدة على الواقع الاجتماعي
النظام كيحاول تصدير أزماته للخارج بلا نتيجة
ارتفاع التضخم وتدهور الدينار كيزيد الضغط على الشعب