هبة بريس – شفيق عنوري
تعيش مدينة الدروة التابعة لإقليم برشيد على وقع معاناة متواصلة جراء الأدخنة المتصاعدة من المطرح العشوائي للنفايات، الذي يوجد وسط المدار الحضري ويستقبل بشكل يومي أطناناً من النفايات المنزلية.
وكشفت مصادر محلية لموقع “هبة بريس” أن الساكنة القريبة من المطرح، خاصة بإقامات السعادة وتجزئة رابحة، تشتكي من تلوث الهواء وما يخلفه من أضرار بيئية وصحية.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الساكنة المتضررة من هذا التلوث، تعتبر أن استمرار الوضع بهذا الشكل ” يهدد جودة الحياة في المنطقة”.
ورغم الوعود التي قدمها مسؤولو الشأن المحلي بخصوص إغلاق المطرح وتحويل النفايات إلى مواقع بعيدة، فإن أي إجراء ملموس لم يُنفذ بعد، ما زاد من استياء السكان الذين يرون أن معاناتهم لم تجد آذاناً صاغية.
ويطالب سكان المدينة بتدخل عاجل من السلطات الإقليمية والمصالح المعنية لإيجاد حل جذري لهذه المعضلة البيئية التي باتت تهدد صحتهم وسلامتهم بشكل يومي.
جدير بالذكر أن مدينة الدروة تضم حوالي 100 ألف نسمة، وتتميز بموقع استراتيجي قريب من مطار محمد الخامس الدولي والطريق الوطنية رقم 9، ما يجعلها مؤهلة لتكون مدينة حضرية منظمة.






فعلا معضلة كبيرة تشمئز لها النفوس زد على ذلك المخدرات المنتشرة بشتى أنواعها في غياب تام المسؤولين والوعود الكاذبة بقرب دخول الشرطة وجعل المدينة اكثر حضارة
التلوث خنق الهواء وخنق معه جودة الحياة
العيش وسط النفايات ماشي قدر خاص حلول فورية
الأطفال والشيوخ كيتعرضو لأمراض التنفس
الناس عياو من الوعود الكاذبة وبغاو حلول عاجلة
المسؤولين وعدو بالإغلاق وماكاين حتى إجراء
ساكنة الدروة تختنق يوميا من دخان المطرح
مدينة فيها موقع استراتيجي ماخصهاش هاد العشوائية
الساكنة كتصرخ ولكن المسؤولين مسامعينش
السلطات خاصها تتحرك قبل ما الكارثة تكبر
الساكنة ولات عايشة وسط خطر بيئي وصحي
صحة السكان أهم من كل الحسابات السياسية
الساكنة مابقاتش لاقية فين تهرب من الروائح والدخان
الدروة تستحق مشروع بيئي منظم يليق بها
هاد المطرح وصمة عار فمدينة قريبة من المطار