هبة بريس ـ الدار البيضاء
أثار قرار إقصاء مجموعة أمجاد العشران الغيوانية، إلى جانب فرق فنية محلية أخرى، من المشاركة في فعاليات المهرجان المحلي بمدينة برشيد موجة من الجدل، وسط اتهامات للجهة المنظمة المنبثقة عن مجلس جماعة برشيد بتكريس ممارسات المحسوبية وتجاهل الهوية الثقافية للمدينة.
ووفق ما أكده بلاغ صادر عن مجموعة أمجاد العشران، فقد تم استبعاد الفرقة الغيوانية، التي تعتبر من أقدم المجموعات الفنية بالمدينة، من المشاركة في الدورة الحالية للمهرجان، في خطوة وصفتها بـ”الإقصاء الممنهج” الذي يطال الفنانين المحليين.
البلاغ أشار إلى أن التبريرات التي قدمتها الجهة المنظمة بدت غير مقنعة، إذ استندت، حسب المصدر نفسه، إلى حجج من قبيل “غياب معنى واضح لبعض الفرق” أو “ضعف القيمة المادية المخصصة للفنان المحلي”، وهي مبررات اعتبرتها المجموعة محاولة للتغطية على واقع المحسوبية والزبونية في اختيار المشاركين.
ويؤكد متتبعون أن هذا القرار يعكس إشكالا أعمق يتعلق بطريقة تدبير المهرجانات بالمدينة، إذ يرى العديد من الفاعلين الثقافيين أن الإقصاء لا يقتصر على الجانب الفني، بل يشكل أيضا مساسا بالتنوع الثقافي الذي تزخر به برشيد، وضربا لمبدأ تكافؤ الفرص بين المبدعين.
وتساءل عدد من الفاعلين المحليين عن الجدوى من تنظيم مهرجانات يفترض أن تكرس قيم الانفتاح وتثمن الهوية الفنية للمدينة، في حين يتم تغييب فرق ساهمت في إشعاع برشيد فنيا لعقود، لصالح أسماء خارجية لا ترتبط بالمدينة ولا بتاريخها الثقافي.
وطالبت فعاليات مدنية بفتح نقاش جاد حول آليات اختيار الفرق المشاركة وضمان شفافية تدبير الموارد المخصصة للمهرجان، مشددة على ضرورة مساءلة الجهات المسؤولة عن ما وصفته بـ”إهانة الفنان المحلي” وتحويل المهرجان إلى أداة للإقصاء بدل فضاء للتلاقي والإبداع.
ويرى مراقبون أن استمرار هذه الممارسات قد يؤدي إلى فقدان ثقة الجمهور في الفعل الثقافي بالمدينة، وإلى مزيد من العزوف من طرف الفنانين المحليين، ما يشكل خطرا على المشهد الثقافي برمته.






المهرجان بدل ما يكون فضاء للتلاقي ولى وسيلة للإقصاء
المسؤولين خاصهم يراجعو طريقة التدبير باش يبقا المهرجان عندو قيمة
الإقصاء ديال مجموعة أمجاد العشران خلق استياء كبير وسط الساكنة
الفنانين اللي عطاو إشعاع للمدينة ما خصهمش يتهمشو
الناس كيشوفو أن المهرجان خاصو يكون فرصة باش يبان الفنان المحلي
المدينة عندها تاريخ فني خاص ولكن ما كيتقدرش بالشكل اللائق
هادشي كيخلي الفنان المحلي يحس بالإهانة والظلم
الجمهور غادي يفقد الثقة إلا بقاو هاد الممارسات
اللي كيخدمو فالميدان الثقافي كيطالبو بالشفافية والوضوح
غياب تكافؤ الفرص كيدمر المشهد الفني فبرشيد
المحسوبية والزبونية بانت واضحة فطريقة اختيار المشاركين