هبة بريس
كشفت وسائل إعلام جزائرية أن محكمة الشراقة عرضت، مساء يوم أمس الثلاثاء، ملف شاب يُدعى “ب.ع”، بعد متابعته قضائياً بتهم تتعلق بانتهاك الحياة الخاصة للأفراد عبر الوسائط الإلكترونية.
التهم شملت الحصول على صور شخصية دون إذن أصحابها ونشرها على الإنترنت، إلى جانب الولوج غير المشروع للحسابات الإلكترونية والمعالجة الآلية للبيانات.
الخيانة الزوجية
القضية تعود إلى شكوى رفعتها زوجته بتاريخ 26 يونيو المنصرم، تتهمه فيها باختراق حسابها على موقع فيسبوك ونشر صورها دون حجاب، ما سمح لأصدقائها وأقاربها بالاطلاع عليها في ساعة متأخرة من الليل، وهو ما عزته إلى خلافات عائلية حادة بينهما.
الزوجة أوضحت خلال التحقيق أن زوجها حاول من خلال هذه الأفعال إلصاق تهمة الخيانة الزوجية بها وتحميلها مسؤولية المشاكل القائمة بينهما، في وقت كان يتهرّب فيه من الإنفاق عليها وعلى ابنتهما.
وقد فتحت مصالح الشرطة المتخصصة في مكافحة الجريمة السيبرانية تحقيقاً في الشكوى، خلصت فيه خبرة تقنية إلى أن الحساب قد تم اختراقه فعلاً انطلاقاً من هاتف المتهم، وأن الصور نُشرت بواسطة الجهاز نفسه.
إنكار التهم
المتهم، من جانبه، أنكر التهم الموجهة إليه، محاولاً قلب الاتهام ضد زوجته، مؤكداً أنه لم يخترق حسابها، وأنها هي من قامت بتفعيل حسابها عبر هاتفه الشخصي. كما نفى أن يكون قد نشر صورها بنفسه.
محامي الدفاع أشار بدوره إلى أن الخبرة التقنية أثبتت وجود صور الزوجة في هاتف موكله، لكنها لم تؤكد بشكل قاطع أن عملية النشر تمت عبر الجهاز نفسه، ملتمساً تمتيعه بالبراءة.
وأمام هذه المعطيات، التمس ممثل النيابة العامة توقيع عقوبة ثلاث سنوات حبسا نافذاً في حق المتهم، إلى جانب غرامة مالية قدرها 300 ألف دينار. فيما قررت هيئة المحكمة تأجيل النطق بالحكم إلى غاية شتنبر الجاري.






الزوجة تعرضت لانتهاك خصوصيتها بطريقة مؤذية
النيابة طالبت بعقوبة صارمة باش يكون عبرة
محامي الدفاع كيحاول يخرج موكله بالبراءة رغم الأدلة
الحكم المؤجل يعطي وقت للتفكير في الأدلة والأثر
القضية كتبرز الحاجة لمراقبة الجريمة السيبرانية
الأدلة التقنية كتأكد أن الصور كانت في هاتف المتهم
القضية خطيرة وكتورّي خطر اختراق الخصوصية عبر الانترنت
نشر الصور بدون إذن جريمة تهدد الأمن الشخصي
الأسرة تعاني من خلافات حادة وسط هذه الفضيحة
المتهم كيحاول يلصق تهمة الخيانة بزوجته بطريقة مريبة