هبة بريس- ع محياوي
تقدم الفريق الحركي بمجلس النواب بسؤال كتابي إلى السيد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات حول الأضرار الكبيرة التي خلفتها الظواهر المناخية الأخيرة من أمطار رعدية وتبروري وفيضانات، وما نتج عنها من خسائر فادحة في محاصيل زراعية كالبصل والزيتون والتفاح والمنتوجات الواحية بمختلف الأقاليم، خاصة بولمان، تازة، كرسيف، درعة تافيلالت، والحوز.
وأكد الفريق أن هذه الظواهر أصبحت متكررة وباتت تأخذ طابعا بنيويا نتيجة التغيرات المناخية، مما يطرح تساؤلات حول غياب برامج الدعم الحكومي عن هذه المناطق المتضررة والمهمشة، رغم ما رُصد من اعتمادات ضخمة لمخططات فلاحية كـ”المغرب الأخضر” و”الجيل الأخضر”.
وطالب الفريق الوزير بالكشف عن التدابير الحكومية المتخذة لتعويض الفلاحين المتضررين، وعن أسباب تأخر تفعيل صندوق التعويض عن الكوارث الطبيعية، في الوقت الذي تستفيد فيه مؤسسات وقطاعات أخرى من دعم سخي رغم محدودية مردودها.






المناطق المهمشة كتعاني والفلاحين كيعيشو أزمة متكررة
الخسائر كبيرة والمزارعين محتاجين حل مستدام
الظواهر المناخية كتولي بنيوية والحكومة خاصها تدخل سريع
صندوق التعويض على الكوارث باقي ما خدمش والساكنة كتعاني
الفساد في توزيع الدعم كيبين والفلاحين هما الضحية
الساكنة كتسول على علاش الدعم كيستافدو منه مؤسسات أخرى
المنتوجات الفلاحية كتموت بسبب تأخر التعويضات
الغياب ديال الدعم كيزيد الطين بلة على الفلاحين
الأمطار والفيضانات كتضربهم كل عام بلا حلول عملية
المغرب الأخضر والجيل الأخضر الأموال كتروح بلا مردود حقيقي
الفلاحين باغين دعم عاجل وماكاينش تدخل حكومي كافي