هبة بريس ـ الدار البيضاء
تشهد مدينة المحمدية في الآونة الاخيرة دينامية عمرانية غير مسبوقة جعلت شوارعها وأحياءها ورشات مفتوحة على مدار الساعة، حيث تنفذ السلطات المحلية سلسلة من الاشغال التي تشمل إعادة تهيئة الطرق وتوسيع الأرصفة وتحسين شبكة الإنارة العمومية، إضافة إلى مشاريع تخص المساحات الخضراء والمرافق الرياضية والثقافية.
هذه التحركات تأتي في إطار رؤية تهدف إلى إعادة الاعتبار لمدينة الزهور كما كانت تعرف قديما، بعد سنوات من التراجع الذي انعكس على جمالية المدينة وجودة عيش سكانها، فالمجالات التي طالتها الاصلاحات بدأت تعطي ملامح مختلفة، إذ باتت بعض الأحياء أكثر انسيابية من حيث حركة المرور، بينما ظهرت لمسات جديدة على مستوى التجهيزات الحضرية.
غير أن هذه الدينامية ترافقها أيضا انتقادات من طرف بعض الساكنة التي تعبر عن امتعاضها من طول مدة الأشغال ومن العرقلة التي تسببها في حياتهم اليومية، خاصة على مستوى التنقل داخل وسط المدينة، ومع ذلك، يظل الأمل قائما في أن تنعكس هذه المشاريع إيجابا على المدى المتوسط، لتجعل من المحمدية مدينة عصرية تليق بتاريخها وموقعها الاستراتيجي بين الرباط والدار البيضاء.
الساكنة اليوم تترقب الوجه الجديد لمدينتهم، وتنتظر أن تتحول هذه الوعود العمرانية إلى واقع ملموس يحقق لهم فضاء حضريا أكثر جودة، يعيد إلى المحمدية مكانتها كواحدة من أجمل مدن الساحل الأطلسي.






الإصلاحات عطت لمسة جديدة في الطرق والإنارة والمساحات الخضراء
الساكنة باغية تشوف الوعود تتحقق على أرض الواقع
الساكنة عانت بزاف من العرقلة ولكن كاين أمل كبير في المستقبل
المدينة عرفت انطلاقة عمرانية مهمة خاصها تكمل بالسرعة والجودة
الأشغال مزعجة بزاف للساكنة ولكن النتيجة تستاهل الصبر
كاين تخوف أن المشاريع تبقى ناقصة وما تكملش كما خاص
المشاريع العمرانية خاصها توازن بين الجمالية والراحة اليومية
المحمدية تسترجع صورتها القديمة كمدينة الزهور
المدينة محتاجة مرافق ثقافية ورياضية تعطي نفس جديد للشباب
المحمدية تستحق تكون نموذج حضري حديث على الساحل الأطلسي
التأخير في الأشغال كيدير مشاكل كبيرة في التنقل
المحمدية عندها موقع استراتيجي وخاصها تكون في مستوى أكبر
الإصلاحات غادي ترفع من قيمة المدينة وجودة عيش سكانها