هبة بريس
شهد شاطئ المحمدية، يوم أمس الأحد، حادثاً مأساوياً، حيث فقدت عائلة صغيرة والديها في لحظة مأساوية أمام أعين أطفالهما الصغار، بعد أن جرفتهما مياه البحر بفعل تيار قوي ومباغت.
العائلة كانت قد خرجت في نزهة عائلية بسيطة لتغيير الأجواء، قبل أن يقرر الأب والأم السباحة وترك أطفالهما على الشاطئ يلعبون بالرمال، غير أن التيارات البحرية القوية باغتتهما، وسرعان ما بدأ في الغرق على مرأى من أطفالهما، الذين لم يملكوا سوى الصراخ والبكاء طلباً للنجدة.
عدد من المصطافين سارعوا للتدخل، كما حضرت عناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث تمكنت من انتشال الأم في حالة حرجة، لكنها للأسف فارقت الحياة بعد لحظات من إنقاذها. أما الأب، فلا يزال في عداد المفقودين، وتستمر جهود البحث عنه إلى حدود الساعة.
المشهد كان صادماً، خاصة وأن الأطفال ظلوا في مكانهم، وعيونهم تغمرها الدموع، بعد أن فقدوا الأب والأم في يوم واحد، وتحت أعينهم، وسط صدمة كل من حضروا الواقعة.
السلطات المحلية فتحت تحقيقاً في الحادث، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات التمشيط والبحث في مياه الشاطئ.






الله يصبر هاد الدراري اليتامى اللي فقدو الابوين قدام عينيهم
المصطافين دارو اللي عليهم ولكن التيار كان اقوى
الله يرحم الام ويلطف بالاب ويصبر وليداتهم
هاد التيارات البحرية خاص يكون عليها تحذير واضح
البحر ما كيعرفش كبير ولا صغير خاص الحذر بزاف
خاص تكون حملات توعية بخطورة السباحة فهاد المناطق
المغاربة كاملين متأثرين بهاد المصيبة اللي وقعات فالمحمدية
المسؤولية مشتركة بين السلطات والمصطافين فالتوعية
هاد الحوادث كتشوه جمال البحر وتحولو لمأساة
المصيبة ان الاب باقي مفقود والام توفات قدام وليداتها
الاطفال غادي يعيشو بصدمة عمرها ما تنسا
هاد المشهد ديال الاطفال كيبقا محفور فالقلب
حادث غرق المحمدية كارثة هزت قلوب المغاربة كاملين