هبة بريس – وكالات
قررت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الجمعة، إنهاء وضع الحماية المؤقتة لنحو 4000 لاجئ سوري على أراضيها، وذلك وفقا لإعلان رسمي من وزارة الأمن الداخلي الأمريكي.
وقالت وسائل إعلام أمريكية إن القرار بإنهاء الوضع الذي سمح للسوريين بالإقامة والعمل قانونيا في الولايات المتحدة لأكثر من عقد، جاء في إطار تحرك أوسع للبيت الأبيض يهدف إلى توسيع نطاق فئات المهاجرين المؤهلين للترحيل.
وأوضحت وزارة الأمن الداخلي الأمريكي أن هذا القرار يأتي استنادا إلى تقييمها بأن الأوضاع في سوريا “قد تحسنت ولم تعد تمنع مواطنيها من العودة بأمان إلى وطنهم”، على حد قول مساعدة وزيرة الأمن الداخلي، تريشيا ماكلافلين.
ولم يُمنح السوريون المُشمولون بهذا القرار سوى مهلة 60 يوما لمغادرة الولايات المتحدة “طواعية”، مع تحذير من أن أي شخص يبقى بعد هذه المهلة سيواجه الاحتجاز والترحيل الفوري.






واش أمريكا نسيت المعاناة اللي عاشوها هاد الناس طوال هاد السنوات
60 يوم مهلة قصيرة بزاف باش الناس يديرو حياتهم من جديد
قرار الإدارة الحالية ما فيهش رحمة تجاه العائلات والاطفال
واش فعلا الأوضاع في سوريا تحسنت ولا هادي مجرد ذر للرماد في العيون
هاذ القرار يعكس قسوة السياسة الأمريكية الحالية تجاه المهاجرين
كيبان أن أمريكا كتستعمل السياسة على حساب حقوق الانسان
الأمر كيشعر الناس بعدم الأمان وكيهدد استقرار العائلات في الخارج
السلطات الأمريكية خصها تفكر في البدائل الإنسانية قبل اتخاذ مثل هاد القرارات
الترحيل القسري غادي يزيد من معاناتهم النفسية والاجتماعية
هاد اللاجئين محتاجين حماية وماشي طرد فجأة بلا حلول بديلة
هذا القرار قاسي بزاف على اللاجئين السوريين اللي عاشو صعوبات كبيرة في أمريكا