هبة بريس – عبد اللطيف بركة
في حادثة مثيرة شهدها إقليم تارودانت مساء أمس الخميس، تمكنت عناصر الدرك الملكي من توقيف سيارة مشبوهة بعد مطاردة مثيرة، تبين في نهاية المطاف أن السائق كان دركيًا سابقًا ويحمل كمية كبيرة من المخدرات.
وحسب مصادر خاصة، فإن الدرك الملكي التابع للمركز الترابي تمزاورت كان قد رصد السيارة في وقت متأخر من الليل، ليُطلب من السائق التوقف، إلا أن الأخير اختار الهروب بسرعة بالغة عبر الطرق الجبلية الوعرة، ما دفع السلطات إلى استنفار أمني واسع بقيادة قائد سرية الدرك بتارودانت. هذا الأخير تولى بنفسه الإشراف على العملية، وأمر بتوجيه تعزيزات أمنية لمحاصرة السيارة المتورطة.
وفي خضم العملية، وبفضل التنسيق الاستراتيجي بين مختلف الوحدات، تم توقيف السيارة دون وقوع أي إصابات.
وعند تفتيش السيارة ، اكتشفت السلطات أنها محملة بـ 20 كيلوغرامًا من الشيرا، وأكثر من ربع طن من الكيف والطابا. ولكن المفاجأة الكبرى كانت عندما تبين أن السائق كان دركيًا سابقًا، مما أضاف صدمة إلى حجم الجريمة.
وقد تم اقتياد السيارة إلى مركز الدرك الملكي بتمزاورت، حيث ستُجرى جميع الإجراءات القانونية اللازمة وحجز المحجوزات. في حين وُضع الموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة، في انتظار عرضه على العدالة.






القضية صدمت بزاف ديال الناس حيث المتورط كان دركي سابق
عشرين كيلو شيرا وربع طن كيف كمية كبيرة بزاف
المطاردة كانت خطيرة ولكن الحمد لله سالات بلا ضحايا
الصدمة هي أن واحد خدم فالأمن يستعمل خبرتو فالجريمة
العقاب خاصو يكون قاسي حيث بحالو كيخون الثقة ديال الوطن
هادشي كيبين أن المخدرات باقي كتجذب حتى اللي كانو فالأمن
العملية كتأكد أن القانون فوق الجميع كيفما كانت المناصب
القضية غادي تزيد الثقة فاليقظة الأمنية فالمنطقة
المجهود ديال الدرك فالعملية كيستاهل التنويه
المغرب خاصو يبقى مشدد الرقابة على شبكات المخدرات