هبة بريس – كلميم
أفاد المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، بأن عدد المقاولات التي تم إحداثها على مستوى جهة كلميم-وادنون خلال النصف الأول من سنة 2025، بلغ 407 مقاولات.
وأوضحت لوحة القيادة العامة لبارومتر إحداث المقاولات الصادرة عن المكتب، أن هذه المقاولات تتوزع بين الأشخاص الاعتباريين بما مجموعه 163 مقاولة، والأشخاص الذاتيين بـ 244 مقاولة.
وذكر المصدر أن إقليم كلميم استحوذ على حصة الأسد بما مجموعه 260 شركة محدثة، متقدما على طانطان بـ 107، وسيدي إفني بـ 40.
وأشارت لوحة القيادة إلى هيمنة قطاع التجارة على حصة 50.61 في المائة من إجمالي المقاولات المحدثة، متبوعا بقطاعات أشغال البناء والعقار (16.06 في المائة)، والصناعة (9.96 في المائة)، وخدمات متنوعة (9.55 في المائة)، والفنادق والمطاعم (5.89 في المائة)، والنقل (4.47 في المائة)، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (1.22 في المائة)، والفلاحة والصيد (1.22 في المائة)، ثم الأنشطة المالية (1.02 في المائة).
وبحسب الشكل القانوني، فإن 75.8 بالمائة من المقاولات المحدثة هي عبارة عن شركات ذات مسؤولية محدودة بشريك واحد (SARL-AU )، متبوعة بالشركات ذات المسؤولية المحدودة ب 24.2 بالمائة.
وعلى الصعيد الوطني، بلغ عدد المقاولات التي تم إحداثها بالمغرب خلال الستة أشهر الأولى من السنة الجارية، 56 ألفا و611 مقاولة، موزعة على الأشخاص الاعتباريين (40 ألف و328 مقاولة)، والأشخاص الذاتيين (16 ألف و283 مقاولة).
وتأتي جهة الدار البيضاء-سطات في الصدارة بما مجموعه 17 ألف و620 مقاولة محدثة مع نهاية يونيو الماضي، تليها جهة الرباط – سلا – القنيطرة (7294)، وطنجة – تطوان – الحسيمة (7203)، ومراكش – آسفي (6508)، وفاس- مكناس (3926) وسوس ـ ماسة (3785)، وجهة الشرق (3243)، والعيون – الساقية الحمراء (2035)، والداخلة – واد الذهب (1933)، وبني ملال- خنيفرة (1419)، ودرعة- تافيلالت (1238)، ثم كلميم- واد نون (407).






الصناعة خاصها مزيد من التشجيع باش تلعب دور أساسي فالجهة
تكنولوجيا المعلومات مازال ضعيفة بزاف خاص تشجيع الشباب باش يستثمرو فيها
طانطان حتى هي غادية فطريق النمو و107 مقاولة رقم مشجع
الشركات ذات المسؤولية المحدودة كيبينو أن المستثمرين كيميلو لهاد الشكل القانوني
الفنادق والمطاعم مؤشر على نمو السياحة فالمنطقة
سيدي إفني خاصها دعم أكبر باش تزيد تواكب التطور
هاد الرقم ديال 407 مقاولة جديدة فجهة كلميم واد نون كيبين أن المنطقة بدات كتحرك اقتصاديا
إقليم كلميم واخد الريادة وهذا أمر طبيعي حيت هو العاصمة ديال الجهة
قطاع التجارة واضح أنه الأكثر نشاط فهاد الجهة
الخدمات متنوعة وكاتبين على تنوع حاجيات السوق المحلي
النقل خاصو يتقوى أكثر حيث عندو ارتباط مباشر بالحركية الاقتصادية
الرقم كيبشر بالخير وخاص الدولة تستثمر أكثر فالجهة باش تولي عندها تنافسية قوية
كلميم واد نون مازال بعيدة على جهات بحال كازا ولا الرباط ولكن البداية زوينة
أشغال البناء والعقار حتى هو قطاع بارز فهاد النمو