هبة بريس – الرباط
بعد انتهاء مهامه الحكومية كوزير للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، أعلن عبد اللطيف ميراوي عودته إلى الساحة الأكاديمية، من خلال التحاقه مجددًا بهيئة التدريس بجامعة التكنولوجيا في بلفور-مونبليار الفرنسية.
وكشف ميراوي، في منشور على حسابه الرسمي بمنصة “لينكد إن”، عن استئناف نشاطه الأكاديمي، معتبرًا أن العودة إلى المدرجات تمثل بالنسبة له “جوهر المهنة: نقل المعرفة، المشاركة، طرح الأسئلة، ومرافقة الطلاب”.
وتأتي عودة ميراوي إلى مجال التدريس بعد تجربة وزارية، أشرف خلالها على تدبير قطاع التعليم العالي والبحث العلمي وقد واجه تحديات وكذا انتقادات عجلت بإعفاءه.







هدا الرجل يحب الفساد ويعانقه تبا لك ايها الفاسد
اين المحاسبة اين الأموال التي هضرت و اختلست. اين هو من القضايا العالقة في ملفات الفساد في القاضي عياض الخ… لكن سيختبئ عند فرنسا التي تحميه
هو شغوف بالعلم ومساره الاكاديمي غني جدا ، من الجيد أنه واصل التدريس
نطلب من الميراوي ان يفتح شعبة للعيطة والشيخات هناك مثلما كان عازما علىذلك عندما كان في المغرب
جميع التعليقات السابقة كلها fake
انسان لا مسؤول لا مهنيا لا وطنيا .دولتنا بحاجة الى وطنين لا سياسيين
بعد ما عاث فسادا وخرابا في الجامعة المغربية وحكاية الألواح الإلكترونية بطاقات التعبئة التي تبخرت بعد إعفائه والمائدة المخصصة له مع أتباعه في أحد المطاعم الفخمةبالرباط من المال العام يعود سيادته إلى الجامعة الفرنسية ليضع خبرته وتجربته تحت تصرف الطلاب الفرنسيس ولكن من لامصداقية له لا ثقة فيه …ولاخير يرجى منه …
ليس بالسهل العودة إلى المدرجات والوقوف أمام الطلبة، الميراوي متمكن من تخصصه، وقليل من يعود للتدريس بعد الإستوزار.
عندما ياتون الى المغرب حاملين دبلومات عليا من جامعات مرموقة من دول ديموقراطية كفرنسا و المانيا و امريكا و كندا وووو، يعملون على تكريس الالالالا موساوات و ياتمرون بأوامر اللوبيات و عندما يرجعون الى البلدان الديمقراطية يعملون على مبدأ الموساوات non discrimination و هدا هو حالنا الى يفرجها الله بامره.
بعد حلب ما تيسر من الملايين دونما أدنى بصبة في القطاع. و الحصول على تقاعد مريح. عاد الى ارض الوطن حيث الضمير في يقضة و السيف على الرقبة. مما فرنسا دائما و ابدا.
ابناء ماما فرنسا يظهرون بسرعة البرق.
أين الوطنية وحب الوطن والخطايا السياسية لماذا لم يعد إلى التدريس في جامعة مغربية ام ان السياسة والريع في المغرب والعمل الجاد لفرنسا وزراء مزيفين همهم المال العام السهل
تلك هي خدمة الفراكفونيين عندنا لما ينتهي من عمله بالمغرب يلتحق بماماه فرنسا. ماذا يستفيد المواطن من هاته الفئة لاشيئ. بل هم من يتفدون أكثر من الدولة والمواطنين.
الحمد لله أنه عاد إلى التدريس الذي ربما يتقنه أما منصبه كوزير في المغرب كاد يعصف بمستقبل و أحلام عشرات الألاف من طلبة الطب.
لم يقدم شيئا و لم يجابه الفساد في الجامعة المغربية..و طبعا يعود للتدريس و ماذا عن تعويضات الاستوزار الفاشلة!! حاله كحال خلفه!!
بعدما خربها في للتعليم العالي في المغرب ذهب عند أمه فرنسا لكي يقدم لها التجربة المغربية الفريدة في إقبار التحصيل الجامعي
بزاف من الوزراء السابقين كيرجعو للجامعات وكيكملو مشوار البحث والتدريس
كيبان أن ميراوي بغا يرجع للجو اللي كيعطيه قيمة شخصية ومهنية
كان من الأوائل الذين يناضلون ضد هجرة الأدمغة، و هو الآن أول الأدمغة التي تغادر أرض الوطن ليخدم فرنسا بكل وقاحة.
هاد الخطوة غادي تخليه قريب من الطلبة ويرجع يعيش الجو الأكاديمي
الطلبة اللي غادي يقراو عندو غادي يستافدو من تجربة عملية وسياسية فالمجال
ربما غادي يكون أكثر ارتياح بعيد على الضغوطات السياسية والإدارية
هاد الرجوع كيأكد أن التدريس هو المجال اللي كيخلي الإنسان يحس بالاستمرارية
التدريس كيبقى رسالة قبل ما يكون مهنة وهنا كيبان شغفو بالعلم
pourquoi n’a t il pas déposer sa candidature pour être prof au Maroc?????????
العودة للجامعة كتعكس ارتباط ميراوي بالمجال الأكاديمي اللي هو الأصل ديالو
الشفوي
تكوين الأجيال ليكونوا قادرين على الاشتغال على ارض الواقع
لكن مع كامل الأسف كنت غير موفق في تجربتك الحكومية ، فاشل بامتياز رغم تجربتك في فرنسا …تبقى أستاذ فقط تكنوقراط ليس له نظرة خلاقة لفائدة التعليم العالي
حتى نظام الباشلور او الباكلوريوس المعمول به في اوربا اسقطه في المغرب ….
لا اعرف هل كنت تشتغل لصالح المغاربة او البنك الدولي ؟
الانتقادات اللي تعرض ليها فالوزارة ممكن تولي دروس يستافدو منها الطلبة
التجربة الوزارية ديالو مهما كانت صعبة غادي تضيف قيمة لمساره العلمي
رجوعو لفرنسا كيبين أنو بغا يرجع للفضاء اللي كيعطيه راحة مهنية
التدريس كيعطي فرصة للتواصل المباشر مع الجيل الجديد اللي هو أساس المستقبل
الانتقال من المسؤولية السياسية للمجال الأكاديمي قرار كيحتاج شجاعة وتواضع
الجامعة غادي تستافد من خبرتو خصوصا فمجال الابتكار والبحث العلمي