هبة بريس – تيزنيت
وجّه فريق الاتحاد الاشتراكي بمجلس جماعة تيزنيت مراسلة رسمية إلى رئيس المجلس، طالب من خلالها بإدراج نقطة “مناقشة الوضع الصحي بجماعة تيزنيت” ضمن جدول أعمال دورة أكتوبر 2025، وذلك استناداً إلى المادة 40 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، والمادة 58 من النظام الداخلي لمجلس الجماعة.
وأشار الفريق في مراسلته إلى التدهور المتواصل في جودة الخدمات الصحية المقدمة لساكنة المدينة، خاصة على مستوى المستشفى الإقليمي الحسن الأول، الذي يعاني من خصاص حاد في الموارد البشرية الطبية، وشبه الطبية، والتقنية. ولفت الانتباه بشكل خاص إلى الوضع الكارثي في قسم الولادة، الذي يعرف شبه توقف بسبب غياب طبيب رئيسي مسؤول عن القسم.
وأوضح الفريق أن هذا الوضع يدفع العديد من المواطنين والمواطنات إلى اللجوء إلى المصحات الخاصة أو السفر إلى مناطق أخرى داخل الجهة أو خارجها بحثاً عن الرعاية الصحية، مما يشكل عبئاً إضافياً على الأسر، خاصة تلك ذات الدخل المحدود، كما يزيد من الضغط المهني والنفسي على العاملين بالقطاع الصحي.
وفي ختام المراسلة، شدد الفريق على ضرورة إدراج هذه النقطة في جدول أعمال الدورة المقبلة للمجلس، معبّراً عن أمله في أن تُفضي مناقشة هذا الملف إلى حلول عملية ومستعجلة لتحسين الخدمات الصحية بتيزنيت وتخفيف معاناة الساكنة.






لا تنسوا مستشفى تارودانت لأنه من أسوأ المستشفيات في المغرب .
القسم الولادة شبه متوقف هذا خطير على حياة النساء والأطفال
هذه أزمة صحية تستدعي اهتمام عاجل من الحكومة والمجلس
المجلس مطالب يتحرك بمسؤولية ويضع خطة واضحة
لازم تدخل عاجل من المجلس لتحسين الخدمات بدون تأخير
الضغط على المصحات الخاصة كبير بسبب إهمال المستشفى
الأسر ذات الدخل المحدود أكثر المتضررين من هذا الوضع
غياب الأطباء بالمستشفى الإقليمي سبب ضغط على المواطنين والممرضين
الضغط النفسي على الأطر الطبية وصل حد الانهيار
الوضع الصحي بتيزنيت أصبح كارثي خاص الحكومة تتحرك بسرعة
الحلول العملية مطلوبة الآن قبل تفاقم الأزمة الصحية
غياب الطبيب الرئيسي بالقسم الولادة غير مقبول نهائياً
القطاع الصحي يحتاج دعم حقيقي وموارد بشرية كافية
السفر إلى مناطق أخرى أصبح ضرورة وهذا مهين للساكنة