هبة بريس – شفيق عنوري
قطع المغرب الطريق على استغلال اليمين المتطرف الإسباني لملف الجمارك التجارية، بعدما أعاد أمس الاثنين فتح مكتب بني انصار مع مليلية المحتلة، الذي كانت مغلقا منذ الثامن من يوليوز الماضي بذريعة أنه يعيق سير عملية عبور المضيق (مرحبا 2025).
وكشف موقع “elfaro de melilla”، أن وكيل الجمارك خيسوس أغيليرا، المكلف بالاستيرادات منذ إعادة فتح الجمارك منذ استئناف العمل منتصف يناير بعد ست سنوات ونصف من الإغلاق الذي بدأ في غشت 2018، أن الجانب المغربي أبلغه بأن الجمارك أصبحت جاهزة للعمل.
وأضاف المصدر، أنه في انتظار تأكيد ذلك من الحكومة بشكل رسمي، لا توجد أي استيرادات متوقعة في الوقت القريب، سواء من الأسماك أو الخضروات، متابعاً أن أغيليرا يوضح أن المستوردين يشعرون بدرجة من الشك بعد “تراكم التعقيدات” نتيجة العقبات والقيود التي فرضها المغرب.
وتابع المصدر أن أغيليرا زار قبل أسابيع المغرب بحثًا عن مزودين جدد، وتم بالفعل التعرف على موردين جدد، ومع أن النية تكمن في استئناف الاستيرادات، خصوصًا من الأسماك، فإن ذلك يعتمد على المستورد، الذي لم يبلغ أغيليرا بأي قرار حتى الآن، وفق موقع “إلفارو دي مليلية”.
أما فيما يخص الصادرات، أوضح وكيل الجمارك خوان فرانسيسكو كويلس أن المصدر الوحيد الذي كان يرسل إلى المغرب الأجهزة المنزلية ومستلزمات البيت – ويفضل عدم ذكر اسمه – أكد أن “الكثير يجب أن يتغير” ليواصل العمل عبر الجمارك، لأن هدفه هو تصدير المزيد من المنتجات.
وحتى حدوث ذلك، يضيف المصدر نفسه، يظل المُصدّر غير نشط، ولم يُحدد بعد موعد اجتماع مع وفد الحكومة لتوسيع “الكتالوج”، مردفاً أن كوليس قال: “هم يقولون إنه غير مربح وكل المؤشرات تشير إلى أنه غير مربح، كما أن المصدر لا يمتلك ضمانات بأن تتم العملية عند وصولها إلى المغرب”.
ونبه وكيل الجمارك، حسب ما جاء في موقع “إلفارو”، إلى أن عملية تصدير الأجهزة والمستلزمات المنزلية من مليلية المحتلة نحو المغرب، “تحتاج إلى تصاريح من جمارك مليلية المحتلة وبني أنصار، إضافة إلى تصاريح من مدريد وتواصلات بين مدريد والرباط، وهو ما يشكل إرباكًا كبيرًا”.
وكانت الأحزاب السياسية اليمينية قد استغلت إغلاق المغرب لمكتبي الجمارك في سبتة ومليلية خلال الصيف المنقضي، من أجل تكثيف ضغوطاتها على الحكومة الإسبانية، وفي مقدمتها الحزب الشعبي، الذي أكد في تصريحات حديثة، أنه سيواصل هجومه على الحكومة بسبب ما وصفه بـ”فشلها” في ملف الجمارك التجارية مع المغرب.
ووجه الحزب الشعبي الجمعة الماضية في الكونغرس سلسلة من الأسئلة الكتابية المتعلقة بهذا الملف، بعد مرور شهرين على إغلاقها من طرف المغرب بعد أيام من استئناف تشغيلها، مستفسرا عما إذا كانت الحكومة لا تزال تؤكد أن الجمارك مفتوحة، وما إذا كانت السياسة المتبعة حققت أي نتائج إيجابية لإسبانيا.






الحل الوحيـد هـو استـرجاع المغرب جميع الثغـور المحتلة التـي تعتبـر جزءا من ترابـه الوطني ، والمغرب يرفض الاعتراف بالحكم الاسباني على الثغــور , فكيف احتل البرتغـاليـون سبـتـة ، وكيف سقطت في ايدي الاسبان ، وكيف سقطت مليليــة في يد الاسبـان سنـة 1497؟
وهكذا رسَّم فتح المعبر اسبانية مليلية، لآن الجمارك لا توجد إلا بين دولتين.
الرباط كتأكد أن أي تعامل تجاري لازم يكون شفاف وواضح
القيود المغربية واضحة باش تضمن حقوق التجار والمستهلكين
تراكم التعقيدات بين الجانبين كيبين أن الرباط كتسيطر على الملف
فتح المكتب كيعطي إشارات قوة للسياسة المغربية
المصدرين الإسبان خاصهم يحترمو القوانين المغربية بلا جدال
المغرب ماشي غير تابع بل كيدير قواعد واضحة للجمارك
المصدرين اللي ما متأكدين من الربح خاصهم يصبروا ويحترموا الإجراءات
المغرب حامي السوق ديالو وحافظ على مصالح مواطنيه
استغلال ملف الجمارك من طرف اليمين خطر على السيادة المغربية
فتح الجمارك ما يعنيش الاستسلام للضغوط الخارجية
التنسيق بين الرباط ومدريد ضروري باش يسهل التبادل التجاري
المغرب ضرب على يد اليمين الإسباني باش يوقف اللعب على مصالحنا
اليمين الإسباني ما غاديش يقدر يتحكم في مصالح المغرب
فتح مكتب بني انصار خطوة ذكية لحماية مصالح البلاد
المغرب عندو إستراتيجية واضحة لحماية الأسواق الوطنية
تصدير الأجهزة المنزلية يحتاج احترام كامل للإجراءات