هبة بريس – محمد زريوح
أقدمت المصالح الأمنية بمدينة الناظور، يوم أمس الاثنين، على توقيف شخص بعد تورطه في توجيه عبارات مهينة في حق أبناء الريف، إثر استعماله لفظ “الأوباش” في حقهم، وهو ما خلف حالة من الغضب الواسع وردود فعل قوية على شبكات التواصل الاجتماعي.
وجاء هذا التوقيف بعد تحركات سريعة باشرتها الأجهزة المختصة، حيث تمكنت من تحديد هوية المشتبه فيه ورصد تحركاته في وقت وجيز، ليتم اقتياده إلى مقر الشرطة من أجل مباشرة الأبحاث القانونية المرتبطة بقضايا التحريض والإساءة الجماعية.
ووفق ما كشفه الفاعل الحقوقي رشيد زناي، فإن المعني بالأمر سيُحال على المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بالناظور قصد الاستماع إليه في محاضر رسمية، قبل عرضه على النيابة العامة لاتخاذ المتعين قانوناً في حقه.
التطورات الميدانية تزامنت مع سيل من التعليقات الغاضبة التي عبّر من خلالها أبناء الريف عن استنكارهم الشديد لما صدر عن الموقوف، معتبرين أن الأمر لا يقتصر على مجرد كلمات عابرة، بل يشكل إهانة ووصماً جماعياً يستوجب الردع.
كما دعا نشطاء وفاعلون بالريف إلى تشديد العقوبات في مثل هذه القضايا، مشددين على أن حماية كرامة المواطنين والقطع مع خطابات الكراهية أمر ضروري للحفاظ على الاستقرار والتماسك الاجتماعي.






“وقولوا للناس حسنـا” ولا تطغــوا ، الكلمة الطيبة ، هداية الله وفضله لعباده ,,,
تحياتي للأمن الدي يصهر على الوطن وضرب ببد من حديد لكل من اراض خلق الفتن في وطننا الحبيب
خاص محاربة كل من يزرع التفرقة.
هادشي كيولد الفتنة وخص الردع الفوري.
اللي كيهين الريف كيهين المغرب كامل.
المغاربة خاصهم يبقاو متماسكين ضد هاد العقليات.
المغاربة كاملين ضد خطاب الكراهية.
السب ماشي رأي هاد تحريض وكراهية.
هاد الشخص خاصو عقوبة صارمة باش يكون عبرة.
العدالة خاصها تكون صارمة فهاد الملف.
هاد التصرف مرفوض ومكيتقبلوش العقل.
ماشي معقول نسمعو سب علني بلا حساب.
إهانة أبناء الريف جريمة ماشي حرية تعبير.
الكرامة خط احمر خاص الدولة تحميها.
الامن دار خدمتو مزيان بهاد التوقيف.
الريف ديما واقف وما كيرضاش بالذل.
الضرب بيد من حديد عاى كل من سولت اه نفسه الاسترزاق باعراض الناس وزرع الفتنة فالمغرب متماسك بجميع اطيافه ولا مكان لمثل هؤلاء