هبة بريس – شفيق عنوري
كشف نجم برشلونة والمنتخب الإسباني لامين يامال، تفاصيل قدوم جدته فاطمة لأول مرة إلى إسبانيا، وكفاحها المستمر من أجل لمّ الشمل مع ابنيها، والده وعمته.
وقال يامال في حوار أجراه مع الصحفي خوسيه رامون دي لا مورينا، الذي يعتبر من أوائل مكتشفي يامال، إن أول من وصل إلى إسبانيا من أفراد عائلته، هي جدته فاطمة.
وأضاف جناح برشلونة أن جدته من جهة الأب، وصلت وحدها إلى إسبانيا بالحافلة، حيث توقفت في الجزيرة الخضراء، ثم غرناطة، قبل الاستقرار في ماتارو.
وأضاف يامال أن جدته شرعت مباشرة بعد وصولها في العمل صباحاً ومساء وحتى ليلا، من أجل أن تتمكن من إحضار ولديها اللذين بقيا في المغرب.
وتابع: “عندما جمعت بعض المال، دفعت لسيدة لتأتي بوالدي، حيث اجتمعوا في ماتارو، وبدأ والدي يتطور. وجاءت والدتي مع جدي من غينيا ووصلوا إلى برشلونة، وهناك تعرف والداي على بعضهما البعض”.
وبخصوص الوضع الاجتماعي له في الصغر، أكد يامال أن الحياة الفارهة التي يعيشها حاليا كانت غائبة في صغره، إذ كان يعيش “في سكن جماعي مع آباء شباب آخرين، وترعرعت هناك، وكان المكان يشبه مطعما حيث يقدم الطعام لنا جميع، وكان كل شيء جيدا”.
واسترسل: “عشنا دائماً في الوضع المعتاد، حيث يكون لصديقٍ منزل ويترك لك غرفة”، متابعاً أنه بعد انفصال والديه، ذهب الأب للعيش مع الجدة، فيما بقيت الأم معه في غرانويرس، حيث كان يذهب لامين للمدرسة ثم للتدريب وفي الليل يلتقي والدته التي كانت تعمل.






المجهود ديال الوالدين والجدين واضح في النجاح
لامين عاش طفولة صعبة ولكن الإرادة غلبت
جدته لامين صبرت وضحّت باش يجمع العائلة
هاد القصة كتعلمنا الصبر والكفاح في الغربة
الاصرار على جمع الشمل درس لكل مغربي
الوصول لإسبانيا كان تحدي كبير ونجحو فيه
القصص بحال هادي كتأكد أن النجاح ما كيجيش بالساهل
لامين نموذج للشباب على الكفاح والتحدي
تجربة السكن الجماعي علماتو التعاون والصداقة
العمل المتواصل ديالها دليل على التضحية
انفصال الوالدين ما منعش الحب والتواصل مع العائلة
الاستقلالية ديال العائلة علمتو المسؤولية
حياة الرفاهية ديال لامين اليوم ما جاتش بلا تعب