هبة بريس-محمد زريوح
اهتزت مدينة زايو مساء اليوم السبت على وقع حادث مؤسف، بعدما سقط طفل صغير تحت قنطرة غير مسيجة بالحي الجديد أثناء لعبه، مما أدى إلى إصابته بجروح متفاوتة الخطورة استدعت نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات اللازمة. وقد شهد المكان حالة من الهلع والارتباك وسط المارة، في مشهد يعكس حجم الخطر الذي يهدد حياة الأطفال في غياب وسائل السلامة الأساسية.
ورغم التحذيرات المستمرة من طرف السكان منذ سنوات بضرورة تسييج القناطر وجنبات الأودية، فإن هذه المطالب بقيت دون تنفيذ، ما أثار غضبًا شعبيًا واسعًا، حيث أكد السكان أن حياة الأطفال والمواطنين لا تحظى بالاهتمام الكافي من الجهات المسؤولة.
وتساءلت ساكنة زايو بإقليم الناظور عن كيفية بناء قناطر دون مراعاة أبسط شروط السلامة ودون توفير سياجات تحمي الأطفال والمارة، معتبرين أن الحادث الأخير يكشف عن خلل عميق في التخطيط المحلي وغياب المحاسبة.
وكانت جماعة زايو قد أعلنت سابقًا عن مشروع لتسييج القناطر، غير أن المشروع ظل مجرد وعود على الورق دون أي أثر على أرض الواقع، ما يثير التساؤلات حول مدى جدية السلطات في حماية حياة السكان، خصوصًا الأطفال الذين أصبحوا عرضة للمخاطر اليومية.






القنطرة هادي مثال على سوء التدبير
المارة معرضين للخطر بلا حماية
مشروع تسييج القناطر باقي مجرد وعود
السكان سبق وحذرو بلا نتيجة
التخطيط المحلي خاصو إصلاح جذري
غياب المحاسبة خلا الكوارث مستمرة
الطفل اللي مات درس للجميع على الإهمال
لازم تحرك عاجل للحد من المأساة
الطفل مات بسبب قنطرة بلا سياج
استمرار التجاهل كيسبب مزيد من الضحايا
المشهد فزايو صادم بزاف
الإهمال فالتخطيط المحلي خطر كبير
السلطات ما اهتموش بحياة الأطفال