هبة بريس ـ مراكش
تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي أولاد حسون التابع لسرية مراكش، يوم الجمعة، من إحباط عملية نوعية لتهريب مادة “البوفا” المخدرة، بعدما أوقفت سيارة خفيفة أثار سلوك سائقها ارتياب عناصر المراقبة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد أسفر التفتيش الأولي عن العثور بحوزة الموقوف على جرعة من الكوكايين وبعض القنينات من “البوفا”. وبالتحقيق معه، اعترف بأنه ينتظر تسلم شحنة إضافية من هذه المادة على متن حافلة قادمة من إحدى مدن الشمال.
وبتنسيق بين الدرك الملكي والشرطة بمراكش، تم نصب كمين بالمحطة الطرقية باب دكالة، حيث ضبط مساعد سائق الحافلة في حالة تلبس وهو بصدد تسليم طرد إلى المشتبه فيه. وأسفرت عملية التفتيش عن حجز ما يفوق 60 قنينة من “البوفا”، إضافة إلى حجز الحافلة المستعملة في العملية.
وقد وُضع المشتبه فيهم تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، قصد تحديد باقي الامتدادات المحتملة للشبكة والوقوف على هوية المتورطين الآخرين.
وتُعتبر هذه العملية “ضربة معلم” أجهضت إحدى الطرق المعتمدة في تهريب مادة “البوفا” الخطيرة التي تستهدف عقول الشباب وتشكل تهديداً جدياً للأمن الصحي والاجتماعي.






النجاح في هذه العملية يبعث رسالة قوية للمهربين
التنسيق بين الدرك والشرطة نموذج ناجح لمكافحة المخدرات
الحذر واجب لأن مثل هذه العمليات قد تكون أوسع نطاقاً
التفتيش الدقيق كشف خيوط العملية قبل وقوع كارثة كبيرة
العملية جريئة وتستحق التحية على يقظة الدرك الملكي
التهريب يهدد المجتمع ويجب التصدي له بكل قوة
ضبط الحافلة يبين أن التنظيم وراء التهريب محكم ومدروس
هذه العملية تثبت أن اليقظة والسرعة في المراقبة مفتاح النجاح
الاعتراف بالمشتبه فيه يساعد في تفكيك الشبكة بأكملها
الشباب هم الضحية الكبرى ويجب حماية عقولهم من السموم
هذه الضربة تحمي شبابنا من الانحراف والخطر الداهم
العدالة يجب أن تصل لكل متورط لضمان عدم تكرار هذه الجرائم
الاستمرار في مثل هذه الحملات يحمي المجتمع من الجرائم المنظمة