هبة بريس
أفاد تقرير أن مخترقًا تركيًا حصل على رقم الهاتف الشخصي لوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، وأجرى معه مكالمة فيديو قصيرة.
ونقلت صحيفة تايمز أوف إسرائيل عن الحادثة أن كاتس رد على المكالمة، لكنه أغلَق الخط فور بدء المخترق في شتمه.
ومع ذلك، التقط المخترق لقطة شاشة لوزير الدفاع ونشرها على الإنترنت مرفقة برقم هاتفه، بحسب الصحيفة.
وأوضحت وسائل إعلام إسرائيلية أن كاتس “لمس زر الرد عن طريق الخطأ” خلال تلك المكالمة التي لم تتجاوز ثوانٍ قليلة.
وأضافت التقارير أن الوزير تلقى لاحقًا آلاف رسائل الكراهية وتهديدات بالقتل، مشيرة إلى أنه يحتفظ بنفس رقم الهاتف لسنوات رغم تعرضه للتسريب سابقًا.
وعلق كاتس بالقول: “عصابات متطرفة منظمة من دول مختلفة تتصل بهاتفي الشخصي غير المصنف وتترك رسائل كراهية وتهديدات”.
وأضاف: “ليواصلوا الاتصال والتهديد… وسأواصل إصدار الأوامر بتصفية قادتهم الإرهابيين”.






هذه التعاليق من خيال الذكاء الاصطناعي لا تستحق القراءة وتحط من ذكاء القراء لجريدتكم.
الخطأ البسيط ديال الوزير كشفو لمخترق وهدّر الخصوصية ديالو
المخترقين منظمين وكيستغلو الفرص الصغيرة بسرعة
الوزير باق متحكم ولكن هاد الحادثة كتحذر الجميع
خص المسؤولين ياخدو حذرهم أكثر مع التكنولوجيا الحديثة
النشر العام لرقم الهاتف يعرض الأمن الشخصي للخطر
Ces commentaires sont bizarres
الأمن الرقمي جزء أساسي من استراتيجية المسؤولين
المخترق استغل لحظة بسيطة باش ينشر معلومات حساسة
العالم الرقمي ما كيعطيش فرصة للخطأ
كيفاش الوزير باقي مستعمل نفس الرقم رغم كل هاد المخاطر
تسريب الرقم خطر كبير على الأمن الشخصي ديال الوزير
هادشي كيبين أن حتى كبار المسؤولين معرضين للهجمات الرقمية
رسائل الكراهية كتزيد الضغط النفسي على الوزير
المسؤولين خصهم يراجعو جميع طرق الحماية ديالهم باستمرار
خاص حماية بيانات المسؤولين تكون صارمة ومتجددة
أي خطأ تقني بسيط كيقدر يتحول لأزمة كبيرة