هبة بريس – محمد زريوح
فتحت عناصر الشرطة القضائية بالناظور، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بحثاً قضائياً على خلفية شكاية تقدمت بها إحدى عيادات الأشعة بالمدينة، بعد تعرض خزانة العيادة لسرقة مبلغ مالي كبير يقدر بـ 25 مليون سنتيم.
وكشفت المعطيات الأولية أن التحقيقات التي باشرتها الشرطة العلمية، بعد رفع البصمات من مكان الحادث، أظهرت أن إحدى العاملات في مجال التنظيف بالعيادة تعد المشتبه الرئيسي في الاستيلاء على المبلغ، حيث وجّهت إليها أصابع الاتهام استناداً إلى نتائج البحث المبدئي.
وأكدت مصادر أمنية أن الشرطة القضائية ما تزال تكثف التحريات واستجواب الشهود لتحديد كل الملابسات المحيطة بالحادث، مع التركيز على جمع الأدلة المادية والإلكترونية التي من شأنها توضيح ملابسات السرقة.
ويأتي هذا التحقيق ضمن سلسلة من العمليات الأمنية التي تم تنفيذها منذ تعيين يوسف الحروفي رئيساً للشرطة القضائية بالناظور، والتي أسفرت عن تفكيك مجموعة من الجرائم المختلفة وتعزيز الأمن بالمدينة.
ويواصل رجال الشرطة القضائية عملهم بشكل مكثف لضمان تقديم المتورطين إلى العدالة، والحفاظ على الثقة بين المواطنين والمؤسسات، في إطار سياسة صارمة لمحاربة الجريمة وحماية الممتلكات بالمدينة.






انظروا كم يربحون العيادات من الأموال في اليوم الواحد وتجدونهم ما زالو يؤدون لعاملة راتب بالف درهم في الشهر والفين درهم للممرضة ومعفيين من أداء الضرائب
السؤال هل لا توجد كاميرات مراقبة متبتة على الأماكن الحساسة كاصندوق الأموال والملفات وغيرها
الشرطة القضائية خدامة مزيان والحروفي باين عليه جاد فمحاربة الجريمة
التحريات المكثفة مهمة باش ما يبقاش الظلام على السرقة
السرقة فعيادة كبيرة مع مبلغ 25 مليون صادمة بزاف وخاص الأمن يشدد المراقبة
المبالغ الكبيرة في المؤسسات لازم تكون مراقبة بشكل صارم
القضية بينات ضعف الرقابة الداخلي وخاص حلول عاجلة
التنسيق مع الشهود والأدلة الإلكترونية سيضمن نتائج دقيقة
السرقة كتأثر على ثقة المواطنين فالمؤسسات
المتابعة القانونية ضرورية باش تكون عبرة للآخرين
الشرطة خاصها تزيد المراقبة على كل الأماكن الحساسة
الحروفي باين عليه قرر يرفع من مستوى الشرطة بالناظور
العاملات في التنظيف خاصهم ثقة وما يمكنش تهدد سلامة المؤسسات
نتمنى العدالة توصل للمتورطة بدون تهاون
القضية بينات أن الجريمة يمكن تكون داخلية وخاص اليقظة ديما
الجرائم الداخلية تحتاج خطط وقائية أفضل
البصمات والأدلة الإلكترونية مهمة بزاف باش يتحدد المسؤول الحقيقي