هبة بريس – طانطان
في خطوة احتجاجية خطيرة، تسلق شاب يدعى يوسف الصابري لاقطًا هوائيًا قرب باشوية طانطان، احتجاجًا على ما اعتبره تهميشًا وإهمالًا لمطلبه المتعلق بالشغل، وفقًا لبيان أصدره قبل إقدامه على هذه الخطوة، بعد بقي ملفه معلقا لدى عمالة الإقليم لأكثر من أربع سنوات، رغم تقديمه شكوى إلى عامل الإقليم عبد الله شاطر وتوجيه أوامر من قائد الشؤون الداخلية لفتح الملف، إلا أن الوضع لم يتغير.
يوسف الصابري، الذي ينحدر من احدى المناطق بالاقليم، أعرب عن يأسه بعد سلسلة من التأجيلات والمماطلات، حيث قوبل ملفه بعدة مبررات غير منطقية، بدءًا من نقص في الوثائق، ثم تأخر في الاعتمادات المالية، وصولًا إلى تبرير عدم وجود عامل رسمي، لكن وبعد تعيين العامل الحالي، لم يحدث أي تقدم في ملفه.
الصابري أعرب عن أسفه للدخول في هذا الشكل الاحتجاجي السلمي بسبب ما وصفه بالظلم والتهرب الإداري، مؤكدًا أنه لم يطلب سوى حقه المشروع في العمل. وأكد أن المسؤولية كاملة تقع على السلطات المحلية والإقليمية عن أي تبعات قد تترتب على هذه الخطوة. كما طالب بفتح تحقيق جاد وموثق في قضيته، معربًا عن شكره لكل الجهات الداعمة لمطالبه.
هذه الحادثة تبرز ظاهرة الاحتجاجات التي قد تصل إلى مخاطر كبيرة، وتُظهر الحاجة إلى تسوية القضايا عبر الحوار والشفافية، بدلًا من الإهمال الذي قد يؤدي إلى فواجع إنسانية.






الحق في الشغل حق دستوري ماشي منّة.
الحوار والشفافية هما الحل باش ما نوصلوش لمآسي.
المسؤولين خاصهم يتحملو المسؤولية قبل ما تقع الكارثة.
المواطنين خاصهم يشوفو العدالة فبحال هاد الملفات.
الاحتجاج ديال يوسف كيعكس حجم اليأس اللي وصل ليه الشباب من التهميش.
ملفه معلق أربع سنين دليل على بيروقراطية قاتلة.
يوسف عبر بطريقة سلمية ولكن خطيرة على حياته.
الملف واضح وما خاصوش يطول أكثر من هكا.
الإقصاء والتهميش كيولدو انفجار اجتماعي.
السلطات خاصها تتحرك فورا وتفتح تحقيق نزيه.
هاد القضية كتفضح واقع البطالة واللامبالاة.
الإدارة كتزيد غير في التسويف والتماطل بلا حلول.
المسؤولين كيضيعو الوقت فالأعذار الفارغة.