هبة بريس
تم تعيين السفير والممثل الدائم للمملكة المغربية لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى بجنيف، عمر زنيبر، رئيسا للجنة المشاركين في النظام العالمي للأفضليات التجارية بين البلدان النامية، للفترة 2025 – 2026.
ويمثل هذا التعيين اعترافا جديدا بالمصداقية التي تحظى بها المملكة على الساحة متعددة الأطراف، وبريادتها الأكيدة على الصعيد الإقليمي، فضلا عن التزامها الراسخ، بقيادة الملك محمد السادس، من أجل دعم التعاون جنوب-جنوب والنهوض بنظام تجاري دولي أكثر انصافا وشمولية.
ويعد النظام العالمي للأفضليات التجارية بين البلدان النامية، الذي دخل حيز التنفيذ في 19 أبريل 1989، والذي يضم حاليا 42 عضوا من ضمنهم المغرب، والأرجنتين، والبرازيل، ومصر، والهند، وإندونيسيا، وباكستان، وماليزيا، وتايلاند، الاتفاق الإقليمي الوحيد القائم قانونيا على بند التمكين لمنظمة التجارة العالمية، والذي يشرف على إدارته مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية.
ويهدف هذا النظام إلى النهوض بتجارة جنوب-جنوب قائمة على منح تنازلات جمركية، وعلى التعاون القطاعي، وتسهيل المبادلات التجارية.
وفي رسالتها للدعوة إلى الترشيح المغربي، أشادت الأمينة العامة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، ريبيكا غرينسبان، بـ”الالتزام الراسخ للمغرب من أجل تعدد الأطراف، وكذا بريادته على مستوى تعزيز التعاون جنوب-جنوب”.
كما نوهت بالتزام المغرب تجاه النظام العالمي للأفضليات التجارية بين البلدان النامية، مشيدة بدوره في تعزيز التضامن والتعاون بين الدول النامية، والذي تعكسه على وجه الخصوص، رئاسته للجنة المشاركين في هذا النظام خلال الفترة ما بين 1997 و2002، وكذا دوره المتواصل كأمين على الاتفاق.
وبصفته رئيسا للجنة المشاركين، سيتولى المغرب الدعوة إلى اجتماعات اللجنة وترؤسها، مع العمل على تسهيل الحوار بين الدول الأعضاء، وإضفاء دينامية جديدة على هذه الآلية.
وتأتي هذه الولاية في سياق دولي معقد، يتسم بتوترات تجارية وتحديات اقتصادية كبرى بالنسبة للبلدان النامية. وهكذا فإن إعادة إطلاق لجنة المشاركين في النظام العالمي للأفضليات التجارية بين البلدان النامية تحت رئاسة المغرب، تهدف إلى تعزيز الصمود الجماعي لبلدان الجنوب والاستفادة من إمكانات مبادلاتها المشتركة.
ووفق هذا المنظور، سيتولى المغرب رئاسة الدورة الثالثة والثلاثين للجنة المشاركين في النظام العالمي للأفضليات التجارية بين البلدان النامية يوم 25 شتنبر 2025 بجنيف، قبل أن يحتضن حدثا وزاريا رفيع المستوى يرتقب عقده في 22 أكتوبر 2025 على هامش الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد 16)، المزمع عقده في الفترة ما بين 20 و 23 أكتوبر 2025 في المدينة نفسها.
ومن خلال هذا التعيين، تؤكد المملكة دورها المتنامي ضمن سلاسل القيمة العالمية، وعزمها الراسخ على المشاركة الفعالة في بناء نظام تجاري دولي أكثر انصافا واستدامة.






المغرب قدر يحافظ على استمرارية تأثيرو فالنظام العالمي للأفضليات
هادي فرصة باش نزيدو نقوي العلاقات مع الدول النامية
هاد التعيين كيعطي دفع جديد للمبادلات التجارية بين الجنوب
رئاسة اللجنة كتعكس مصداقية المغرب فمجالات التجارة الدولية
رئاسة اللجنة كتعكس الثقة الدولية فالقدرات المغربية فالمجال التجاري
المغرب كيبان فالقدام كيدير فرق فالمشهد الدولي
المغرب كيدير نموذج للتعاون والعدالة فالاقتصاد الدولي
التعيين كيبين الدور البارز للمغرب فدعم التعاون جنوب جنوب
رئاسة لجنة المشاركين غتخلي صوت المغرب مسموع فالقرارات الدولية
المغرب اليوم عندو كلمة قوية فمفاوضات التجارة الدولية
دور المغرب فالأونكتاد كيبين قدرته على قيادة المبادرات الدولية
هاد الإنجاز كيعطي دفعة قوية للمصداقية المغربية عالميا
هاد الخطوة كتزيد فتعزيز سمعة المغرب فالاقتصاد العالمي
التركيز على التعاون القطاعي غيفيد البلدان النامية بزاف
المغرب كيبان ملتزم بتطوير نظام تجاري عادل ومستدام