هبة بريس ـ فكري ولدعلي
في مدينة إمزورن، بات مشهد الكلاب الضالة يثير مخاوف الساكنة، بعدما ازدادت أعدادها بشكل ملحوظ في مختلف الأحياء والشوارع. هذه الظاهرة أصبحت تهدد سلامة المواطنين، خاصة الأطفال والنساء، الذين يجدون أنفسهم يومياً أمام خطر التعرض للهجوم أو المطاردة، فضلاً عن القلق من انتقال بعض الأمراض المرتبطة بهذه الحيوانات.
العديد من سكان إمزورن عبّروا عن استيائهم من صمت المجلس البلدي والسلطات المحلية إزاء هذا الوضع، معتبرين أن تقاعس الجهات المسؤولة عن التدخل العاجل يزيد من معاناة الساكنة، ويحرمهم من حقهم في الشعور بالأمان داخل مدينتهم.
ويطالب المواطنون بضرورة اعتماد مقاربة شمولية لمعالجة المشكل، لا تقتصر فقط على الحملات الظرفية، بل تعتمد على حلول مستدامة، مثل التعقيم والتلقيح وإنشاء مراكز لإيواء هذه الكلاب، مع إطلاق حملات تحسيسية للتعامل المسؤول مع الحيوانات.
أمام هذا الوضع، تتزايد الضغوط على المجلس البلدي والسلطات المختصة من أجل التحرك الفوري ووضع خطة واضحة لحماية الساكنة، وضمان التوازن بين السلامة العامة والبعد الإنساني في التعامل مع هذه الظاهرة.






منذ زمان عندنا كلاب ضالة في امزورن، وليس امزورن فقط جميع مدن المغرب
الكلاب الضالة بإمزورن ولات تهدد سلامة المواطنين وخصوصا الأطفال والنساء
السلطات ملزمة تحمي المواطنين وتوازن بين السلامة والبعد الإنساني
الظاهرة كتزيد من القلق والخوف وسط السكان وكتأثر على حياتهم اليومية
المجلس البلدي خاصو يتحرك فورا ويوضع خطة واضحة للسلامة
الحملات التحسيسية مهمة باش الناس يتعاملو بمسؤولية مع الحيوانات
التحرك العاجل ضروري باش المدينة ترجع آمنة للسكان
الساكنة كيطالبو بحلول مستدامة ماشي حملات ظرفية فقط
السكان غاضبين من صمت المجلس البلدي والسلطات المحلية قدام هاد الظاهرة
عدد الكلاب كيتزاد يوم بعد يوم والشوارع ولات خطيرة على الناس
خاص التعقيم والتلقيح وإنشاء مراكز لإيواء الكلاب الضالة