الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

حزب التقدم والاشتراكية يثير الجدل من جديد باستغلاله ملف زلزال الحوز

حزب التقدم والاشتراكية يثير الجدل من جديد باستغلاله ملف زلزال الحوز
حجم الخط:

هبة بريس – عبد اللطيف بركة 

عاد حزب التقدم والاشتراكية إلى واجهة الجدل السياسي، بعد أن وُجّهت له انتقادات حادة بسبب ما اعتبره البعض “محاولة لاستغلال معاناة ضحايا زلزال الحوز” لأغراض انتخابية، من خلال ما يُعرف بـ”تنسيقية ضحايا الزلزال”.

وأثارت تصريحات مصوّرة تم تداولها مؤخرًا جدلاً واسعًا، حيث كشفت أن عدداً من قياديي هذه التنسيقية، بمن فيهم المنسق العام، استفادوا إلى جانب أفراد من عائلاتهم من التعويضات وعمليات إعادة الإعمار، رغم أن نسبة الأشغال في المناطق التي ينحدرون منها تجاوزت 97 في المئة.

ويجد الحزب، الذي يقوده نبيل بنعبد الله، وزير الإسكان الأسبق، نفسه مجددًا وسط عاصفة من الانتقادات. فالرجل سبق أن واجه انتقادات حادة وتوبيخًا ملكيًا خلال توليه الوزارة، بسبب فشل عدد من البرامج التنموية في شمال المملكة، والتي كانت من العوامل التي أججت احتجاجات الريف آنذاك. كما لم يفِ بوعده السابق بتقديم استقالته في حال سقوط أي منزل آيل للانهيار خلال ولايته، رغم تسجيل حوادث من هذا النوع في فترة توليه المنصب.

ويرى متابعون أن الحزب اختار، هذه المرة، نهج خطاب تصعيدي بدل الانخراط في تقديم حلول عملية، متجاهلاً التعقيدات القانونية والإدارية التي لا تزال تحول دون استفادة عدد من الأسر المتضررة من الدعم، مثل غياب شروط الإقامة، ورفض بعض الأراضي للبناء من قبل المختبرات، إضافة إلى مشاكل تتعلق بسندات الملكية أو تعدد الأسر داخل منزل واحد.

في المقابل، تمكنت عدد من الجمعيات المدنية ومبادرات فردية من توفير بدائل عملية، أبرزها “الكونتونيرات” التي تستوفي شروط السكن المؤقت، ما سمح للعديد من الأسر بإيجاد حلول انتقالية في انتظار استكمال البناء. بل إن بعض الأسر فضّلت الاحتفاظ بهذه المساكن الجاهزة إلى جانب منازلها الجديدة.

ويعتبر مراقبون أن الخطاب الذي تبنّاه الحزب في ملف الحوز لا يخرج عن سياق محاولاته استعادة جزء من الكتلة الناخبة قبيل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، خاصة في جهة تراجع فيها حضوره بشكل لافت، في ظل غياب برنامج انتخابي واضح وقيادات تنظيمية ذات وزن.

14 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    بثينة

    ضحايا الزلزال محتاجين حلول عملية ماشي شعارات سياسية

  2. 2
    هشام

    استغلال معاناة الضحايا لأغراض انتخابية كيخلي الناس يفقدو الثقة فالأحزاب

  3. 3
    ابو زيد

    انشروا للمصداقية!! ليس دفاعا عن الحزب!! هل تقوم الصحافة بدورها بنقل واقع تعثر ورش اعادة اسكان أهلنا في الحوز ؟؟ و الا فلماذا اعتصموا امام البرلمان؟؟ و الكل يعرف سبب إيقاف بنعبد الله الا كاتب المقال !

  4. 4
    كرم

    الكونتونيرات كانت حل مؤقت مهم للعديد من الأسر

  5. 5
    نجاة

    الحزب كيبان كيدور فحلقة مفرغة بلا رؤية واضحة

  6. 6
    سلوى

    الناس فالمناطق المتضررة كيعرفو شكون وقف معاهم بالصح

  7. 7
    رضوان

    اللي وقع مع حزب التقدم والاشتراكية رجع يبين أن السياسة عندنا مرات كتمشي فالاتجاه الخطأ

  8. 8
    رتاج

    الانتخابات ما خاصهاش تتبنى على معاناة الناس

  9. 9
    نجمة

    الجمعيات المدنية بان أنها فعالة أكثر من بعض الأحزاب

  10. 10
    عزيزة

    اللي خاص هو إصلاحات حقيقية فالميدان

  11. 11
    صهيب

    المغرب محتاج أحزاب عندها مصداقية ماشي اللي كتفكر غير فالأصوات

  12. 12
    جود

    نبيل بنعبد الله عندو تاريخ ديال الإخفاقات فالتدبير العمومي

  13. 13
    طاهر

    هاد الملف خاصو يتعالج بالجدية ماشي بالمزايدات

  14. 14
    الوجدي

    من حق جميع السياسيين ان يكونوا قريبين من المواطنين و خاصة ساكنة القرى و الدواوير.

اترك تعليقاً