هبة بريس
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عن تفاصيل الضربة التي استهدفت قيادات من حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، من بينهم خليل الحية، رئيس الحركة في غزة.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن العملية نُفذت عبر سلاح الجو وبالتنسيق مع جهاز الشاباك، موضحة أنها “كانت ضربة دقيقة استهدفت قيادة حماس”.
وجاء في البيان: “القادة الذين جرى استهدافهم لعبوا أدواراً محورية في أنشطة الحركة لسنوات، ويتحملون المسؤولية المباشرة عن أحداث السابع من أكتوبر وعن إدارة الحرب ضد إسرائيل”.
وأضاف البيان أن الجيش اتخذ إجراءات لتفادي إصابة المدنيين، شملت استخدام ذخيرة دقيقة والاعتماد على معلومات استخباراتية إضافية.
من جانبها، أشارت القناة 12 الإسرائيلية، نقلاً عن مسؤولين، إلى أن العملية جاءت “كرد انتقامي” ضد قيادات حماس في الدوحة.






هذا الهجوم يوضح مدى توتر الأوضاع في الشرق الأوسط
كل ضربة تترك آثارها على الأبرياء قبل المستهدفين
التصعيد بين إسرائيل وحماس يهدد استقرار المنطقة بأسرها
المنطقة بحاجة إلى حوار وليس المزيد من الهجمات
هذا التصعيد يهدد العلاقات بين قطر وإسرائيل
الضربات الانتقامية تزيد من تعقيد الحلول السلمية
على المجتمع الدولي التدخل لمنع تصاعد العنف
المدنيون يتحملون عواقب صراعات لا دخل لهم فيها
العنف لن يحقق سلام بل سيزيد من دائرة الانتقام
استهداف قيادات بعينها يوضح أن النزاع أصبح شخصياً أكثر
المعلومات الاستخباراتية دقيقة لكن النتائج لا يمكن ضمانها
الرد الانتقامي لا يحل الأزمة بل يزيد الاحتقان
العملية دقيقة لكن الأوضاع المدنية قد تتأثر رغم الاحتياطات
المدنيون في قطر أصبحوا عرضة لمخاطر لم يتوقعوها
العملية تعكس استخدام التكنولوجيا العسكرية في النزاعات
استهداف قيادات حماس في الدوحة تصعيد خطير يجب مراقبته
الإعلام الإسرائيلي يحاول تبرير العملية لكن الواقع معقد
هذا الاعتداء يظهر أن العنف لا يولد إلا مزيد من الصراع
اسرائيل تعربد كما تشاء في المنطقة وتفعل ما تشاء وترتكب ما شاءت من جرائم أمام أعين العالم الذي يقف إما متواطئا أو عاجزا أمام النفوذ الصهيوني المتغلغل في كل دواليب المال والسياسة والاقتصاد والاعلام.. الى متى؟
الله أعلم
ليعرف من يُطبل للكيان السرطاني أنه يستبيح كل الاراضي ولا تهمه سيادة الدول لانه يعرف يقينا ان كل الانظمة ضعيفة وخنوعة