محمد ضاهر – هبة بريس
استفحلت الأوضاع الاجتماعية للعاملين بمقاهي الشيشة جراء الحملات الأمنية المسترسلة التي تستهدف هذه المقاهي، الشيء الذي أدى إلى إغلاقها وتسريح مئات العمال.
وعبثًا حاول المتضررون من هذه الحملات لفت انتباه السلطات إلى أوضاعهم المتردية من خلال تنظيم وقفات احتجاجية، آخرها الوقفة المنظمة أمام ولاية جهة مراكش آسفي والتي تم تفريقها عن طريق القوة العمومية.
الأمور أخذت منحى خطيرًا بعد إقدام مستخدم “جمايري” بملهى ليلي شهير بجوار شارع مولاي رشيد بمقاطعة جليز، على إضرام النار بجسده إثر تسريحه، بعدما وجد نفسه بدون مورد رزق وهو المعيل الوحيد لأسرته.
هذه الفاجعة الإنسانية تلزم والي جهة مراكش آسفي بالنيابة على التدخل لإيجاد حل ناجع ينهي أزمة مستخدمي مقاهي الشيشة بالمدينة.






لاحولة ولاقوة إلابالله لو كان الإنسان يعلم أن الرزق بيد الله لكان من الصابرين محاربة المقاهي وجميع مايتعلق بالفساد أمر يهم المسلمين الحياة قصيرة جدا يجب الحب بيننا والتعايش على طاعة الرحمان وحب النبي العدنان صلى الله عليه وسلم
خاص اشوفو من حال هاذ الشبان لعندهم اسرة واطفال الله اشافيه
الشغل هو أساس الكرامة ومايمكنش يتقطع على الناس بهاد الشكل
الوالي بالنيابة خاصو يدخل بجدية ويحاول يلقا مخرج لهاد الأزمة
خاص حلول بديلة ماشي غير الإغلاق العشوائي
العمال ضايعين ما بين قرارات المنع وقلة فرص الشغل
مقاهي الشيشة كتشغل بزاف ديال الشباب وكتوفر لهم خبزة يومية
هاد الوضعية فعلا صعيبة وخاص حل عاجل
الفاجعة الأخيرة خاصها تكون ناقوس خطر للمسؤولين
الانسان لي حرق راسو راه وصل للقمة ديال اليأس وهدي فاجعة كتحز فالقلب
الاحتجاجات كتعكس الغضب الكبير ديال المستخدمين لي مالقاوش باب للحوار
الإغلاق المفاجئ ديال هاد المحلات خلق أزمة اجتماعية خانقة
الأزمة ديال مقاهي الشيشة خاصها تتعالج بالليونة والحوار ماشي بالمنع والردع
القوة العمومية ماشي هي الحل العوض ما يفرّقو الوقفات خاصهم يسمعو للناس
الناس لي خدامين فمقاهي الشيشة هما مواطنين حتى هوما وعندهم عائلات خاص الدولة تراعي لهم
حسبنا الله ونعم الوكيل فهاد البلاد
إلى ما كانش الشيشة
الرزق منعدم ؟
هناك اشغال أخرى بدون شيشة ولا خمر
يجب مواكبة الناس الذين فقدوا شغلهم
Wache lewali waldo wansah,lahe yahdikom had nasse kan braw ykhadmo bzaf mayadar,homa walfo laflose sahla waktira dal3ahirat w chawad