هبة بريس- ميدلت
مدينة ميدلت، بمواردها الطبيعية وموقعها الاستراتيجي، مازالت تعيش تحت وطأة التهميش وغياب مشاريع تنموية حقيقية. في الوقت الذي كان من المفترض أن تتحول إلى قطب اقتصادي وسياحي، يجد المواطن نفسه أمام واقع مرير: بنية تحتية متردية، شباب عاطل عن العمل، وغياب مبادرات جادة للنهوض بالمدينة.
الأخطر من ذلك، المجلس الجماعي يبدو وكأنه “خارج التغطية”، لا حضور ميداني، لا تواصل مع الساكنة، ولا رؤية واضحة لتدبير الشأن المحلي. ساكنة ميدلت تتساءل: إلى متى هذا الصمت؟ ومن يحاسب المنتخبين على تقصيرهم؟
لقد آن الأوان أن يرفع أبناء المدينة أصواتهم للمطالبة بحقهم في العيش الكريم، وفي مشاريع تليق بمكانة ميدلت وتاريخها.






من هاد المنبر، كنأكد أن ميدلت ماشي مدينة مهمشة كيف ما جاي فالمقال، بل هي فطور مستمر، وهادشي كيشوفوه الناس يومياً. النقد مرحب به، ولكن خاص يكون موضوعي وبني على معطيات صحيحة، ماشي تابع حسابات سياسية ضيقة.
من الواضح أن المقال ماشي مجرد نقد بنّاء، ولكن كايخدم أجندة سياسية معروفة الهدف ديالها هو التشويش وتبخيس المجهودات لي كتدار، بلا ما يقدم حلول واقعية أو بدائل.
لا يمكن إنكار أن ميدلت شهدت في السنوات الأخيرة
* تطوير البنى التحتية مثلا تحسين الطرق الرئيسية او إنشاء مرافق اجتماعية
* مشاريع فلاحية مدعومة من الدولة
*مجهودات في تنشيط السياحة الجبلية
وإن تجاهل هده النقاط كليا يجعل المقال غير نزيه
او أن صاحبة المقال سميرة لا تعلم شيئا عن المنطقة أو يشك أنها تخدم Agenda سياسية
الأكيد أن ميدلت أحسن بكثير من مدن الجنوب الشرقي على جميع المستويات.
لا يمكن إنكار أن ميدلت شهدت في السنوات الأخيرة
_تطوير البني التحتية مثلا تحسين الطرق الرئيسية أو إنشاء مرافق إجتماعة
-مشاريع فلاحية مدعومة من الدولة
-مجهودات في تنشيط السياحة الجبلية
وإن تجاهل هذه النقاط كليا يجعل المقال غير نزيه ، او ان صاحبة مقال سمير لا تعلم شيئ عن المدينة او يشك أنها تعمل Agenda سياسية
صاحب المقال ليس من أبناء المنطقة لا يعرف اي شيء عن المنطقة، ميدلت عرفت وتعرف تطور في بنياتها التحتية.