هبة بريس- ع محياوي
أنهت العاصمة الرباط أشغال تهيئة ملعب مولاي عبد الله في ظرف 15 شهراً فقط، بمواصفات عالمية جعلته جاهزاً لاحتضان أكبر التظاهرات الرياضية.
إنجاز يبرز قدرة المغرب على تنفيذ مشاريع كبرى بسرعة ودقة عندما تتوفر الإرادة والصرامة في التتبع.
في المقابل، ما يزال مشروع سوق الحد بمدينة ميدلت يراوح مكانه منذ سنوات، رغم أن المدة المعلنة لإنجازه لم تتجاوز ستة أشهر. الأشغال مستمرة بلا أفق واضح، والساكنة تتابع يومياً ورشاً مفتوحاً يفتقر للشفافية في المآلات والآجال.
تأخر السوق يفاقم معاناة التجار الذين يزاولون نشاطهم في ظروف عشوائية، كما يرهق المواطنين الذين يفتقدون لفضاء تجاري منظم يوفر شروط النظافة والسلامة. وهو ما يطرح بإلحاح سؤال العدالة المجالية: لماذا تُنجز المشاريع بسرعة في بعض المدن، بينما تبقى أخرى عالقة في الانتظار؟
الساكنة اليوم تطالب بأجوبة صريحة، وبآجال دقيقة لتسليم مشروع سوق الحد، حتى لا يبقى حبيس الوعود المؤجلة، في وقت تتطلع فيه ميدلت إلى تنمية حقيقية تُنصفها وتعيد الثقة في جدية المشاريع العمومية.






السوق حدو المدينة لي فيها الملعب غيشوفو العالم يعني لمع وجه المغرب المتل يقول زوق تبيع والفهم يفهم
على الفيفا ان تطلب من المغرب اذا اراد تنظيم كاس العالم ان يسكن الناس وبهبا الاسواق وان يشغل الناس وعند ذلك كل هذه المشاكل ستحلل بسرعة وسينفذها المسؤولون
هي سياسة الملاعب والمهرجانات وموازين واي تريد هذه الأشياء يجب ان توفر الصحة والتعليم والرخاء .المغرب يفعل العكس غلاء فاحش هدم سرقة الأراضي سكان الحوز في العراء الفساد الصحة غير موجودة التعليم أيضا وزد ارتفاع الدين العام .فقط تريد الواجهة .
التنمية العادلة هي لي غادي ترجع الثقة بين المواطن والدولة
خاص تكون عدالة مجالية فتنفيذ المشاريع ماشي مدينة تتحفز ومدينة تتنسى
كاين فرق كبير بين الصرامة فالتتبع فالعاصمة والتهاون فالمناطق الجبلية
الناس ولات فاقدة الثقة فالمسؤولين بسبب كثرة الوعود لي ما كتطبقش
المقارنة بين الرباط وميدلت كتوضح الخلل الكبير فالتوازن المجالي
التجار خصهم حلول عاجلة لأن حياتهم المعيشية مرتبطة بالسوق
ملعب مولاي عبد الله ولى مفخرة لكل المغاربة حيث جا بمواصفات عالمية
المواطنين باغين فضاء تجاري نظيف ومنظم وماشي وعود على ورق
الملعب فالرباط داروه ف15 شهر والسوق بميدلت باقي ما بان ليه ضو
ميدلت تستاهل تنمية حقيقية بحال أي مدينة مغربية أخرى
المسألة متعلقة بالمزانية و ليست الصرامة. و لا أعتقد بأن مسؤولي ميدلت اقل صرامة من مسؤولي الرباط. الأكيد ان الميزانية المخصصة لميدلت اقل من المزانية المخصصة لالرباط
الوقت كيدوز والساكنة باقا كتسنى وكتشوف ورش مفتوح بلا نهاية
كنت حاضرا اليوم بالمباراة، للأسف الكثير من التفاصيل الفنية تم اغفالها و الأشغال ليست في المستوى العالمي. الإدراج تتزحزح و غير مستوية، الكثير من القضبان الحديدية عارية و النتوءات بارزة. ممر واحد يطل على حي الرياض يعد كارثة! اتمنى ان تكون الأشغال مازالت سارية بعد الافتتاح من أجل اللمسات الأخيرة!
الشفافية فالمشاريع العمومية خاصها تكون واجبة ماشي اختيارية
التجار ديال ميدلت كيعانيو بزاف مع العشوائية وقلة التنظيم
المغرب قادر ينجز ملاعب كبيرة فظرف قياسي ولكن خاص نفس العزيمة توصل حتى المدن الصغرى
سوق الحد ولى رمز ديال البلوكاج والتأجيل بلا سبب مقنع
ساكنة ميدلت محقورة حيت مشروع بسيط بحال السوق بقا عالق سنين
اذا تأخر انجاز السوق الأسبوعي يجب محاسبة المسؤولين عن ذلك بدل مقارنة غير منطقية مع معلمة وطنية يجب تسليمها في الوقت المتفق عليه.
و أهم مشروع هو ايواء كل ساكنة الحوز و حفظ كرامتهم و عدم متابعة كل من ندد او فضح الاختلالات…لقد ابان الزفزافي على معدن المغاربة فالاصل رغم الاختلاف هو التشبث بالوطن و لا يحرك ابناء الوطن سوى الغيرة عليها!!! اما كرة القدم فلم ساعة فرجة كافية لحجب غابات النواقص!!