شهدت قرية بيمبري في ويلز مشهدًا غير مألوف أثار دهشة السكان والزوار، بعدما جرفت الأمواج جثة مخلوق ضخم وغامض إلى شاطئ “سيفن سيدان”، ما أشعل موجة من التكهنات على مواقع التواصل الاجتماعي.
في البداية، اعتقد البعض أن الكائن الغامض ربما يكون حوتًا غريب الشكل أو سمكة قرش، فيما لم تخلُ التعليقات من الدعابات التي شبّهته بـ”تنين ويلزي”. لكن الخبير ماثيو ويستفيلد، منسق مراقبة البيئة البحرية في ويلز، حسم الجدل مؤكدًا أنه حوت زعنفي ضخم، وهو ثاني أكبر الحيتان في العالم بعد الحوت الأزرق.
ويبلغ طول الحوت نحو 21 مترًا ويزن ما يقارب 50 طنًا، في حدث وصفه ويستفيلد بأنه “نادر للغاية”، حيث لم تُسجل سوى 4 حالات فقط لظهور هذا النوع على السواحل الويلزية منذ عام 2000.
صور التُقطت من موقع الحادث أظهرت الحجم الهائل للحوت، إذ بدت سيارة متوقفة بجواره صغيرة بنحو أربعة أضعاف. وأوضح ويستفيلد أن الجثة في مرحلة متقدمة من التحلل، وأن أجزاءً من القفص الصدري أصبحت مكشوفة، مرجحًا أن تكون بعض الكائنات البحرية مثل أسماك القرش قد تغذت عليها.
ومن المنتظر نقل الجثة إلى حديقة حيوان لندن لإجراء الفحوص الأولية، على أن تُرسل عينات منها إلى مراكز بحثية عالمية لدراسة التلوث البلاستيكي وإجراء اختبارات جينية.
وأكدت سو بيرتون، المسؤولة عن محمية بيمبروكشاير البحرية، أن برنامج التحقيق في جنوح الحيتان بالمملكة المتحدة سيتابع الحادث، واصفة هذه الحالة بأنها “فرصة نادرة لدراسة بيولوجيا كائن مهيب بحجم الحوت الزعنفي”.









التحلل ديال الجثة خلا بعض الحيوانات البحرية يتغداو عليها
الحجم ديالو كيخلّي حتى الطوموبيل باينة صغيرة قدامو
الخبير وضح باللي راه حوت زعنفي وهو ثاني أكبر حوت فالعالم
المشكل الكبير هو التلوث اللي كيأثر على الحيتان والكائنات البحرية
منظر الحوت العملاق خلّى الناس فالقرية مصدومين ومندهشين
بزاف من الناس شافوها فرصة باش يزيدو الوعي بمشاكل البيئة البحرية
شي ناس فالأول تصورو أنه تنين بحال فالأفلام الخيالية
نقل الجثة للندن غادي يعطي فرصة للعلماء باش يدرسوها مزيان
هاد الحوادث نادرة بزاف وكتوقع قليل فالسواحل ديال ويلز
الحوت الزعنفي كيبقى كائن مهيب وكبير بزاف ما كيتشافش كل يوم
الواقعة بينات قدّاش البحر عامر بأسرار وخبايا مازال ما عرفناهاش