هبة بريس ـ الرباط
قررت المحكمة الابتدائية بالرباط، مساء يومه الأربعاء 03 شتنبر 2025، إدانة الناشطة النسوية ابتسام لشكر، بسنتين ونصف (30 شهر) حبسا نافذا، وغرامة مالية قدرها 50 ألف درهم، على خلفية نشرها صورة تظهر مرتدية قميصا يحمل عبارة مثيرة للجدل حول الذات الإلهية.
وتمت متابعت لشكر، التي ساهمت في تأسيس حركة البديلة للدفاع عن الحريات الفردية في المغرب (مالي)، بتهمة مرتبطة بالإساءة للدين الإسلامي، عقب “نشر صورة لها بحسابها على إحدى منصات التواصل الاجتماعي، تظهر فيها وهي ترتدي قميصا مكتوب عليه عبارات مسيئة للذات الإلهية، وأرفقت الصورة بتدوينة تتضمن إهانة للدين الإسلامي”، حسب وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط.






المغاربة لهم عقل واحد،شعب في عقيل يلاحظ من التعليقات.
شكرا للقضاء المغربي على هذا الحكم الرادع
تحيا العدل،الحقيقة تغلب الكذب والحق يغلب الباطل.
الحرية هي الحرية بلا دين بلا سياسة
سنتين ونصف قليلة في هذه الملحدة
تربية ديال فرنسا التدخين والسكر والدعارة والحرية الزائفة.
المجتمع محتاج يحمي معتقداته
ابتسام خصها تفهم حدود التعبير عن الرأي
الحرية ما تعنيش ازدراء الدين
المغرب محتاج يحافظ على قيمه وتقاليده
العقوبة درس لكل من يفكر يتجاوز القانون
تصرف ابتسام كان تحدي صريح للمجتمع والدين
مس وإهانة الدين اسلامي يجب ان يعاقب عليه
القانون واضح والمخالفة تستحق العقوبة
الحرية ما كتجيش بلا مسؤولية
هاد الحكم يبين قساوة القضاء على الحريات الفردية
لا القضاء غير نزيه يحكم على حسب هوى الوهابية المنافقين وشرذمة تجار الدين ومن والأهم من الجهلة والاميين تابعي خرافات الأولين
دولة لا يمكن باي حال من الأحوال ان تتقدم ما دام الحكم بالسجن لمجرد رأي او نطق بتوجه عقائدي،
تصرفات بحال هادي كتأثر على السلم الاجتماعي
الناس خاصهم يحترموا الرموز الدينية
الحكم غادي يكون عبرة لكل الناشطين
هاد القضية غادي تفتح نقاش كبير على حدود الحرية
هادشي كيبين أن الحدود باقية واضحة
الدين جزء من هوية المجتمع المغربي
المحكمة دارت ما عليها وضربت مثال
كل واحد خاصو يعرف الخط الأحمر