هبة بريس
أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) تمكن من تفكيك خلية تابعة لحركة حماس خططت لاغتيال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، عبر استخدام طائرات مسيّرة محملة بمتفجرات.
وبحسب وسائل إعلام محلية، فإن الخلية كانت تتحرك بتوجيه من حماس من تركيا، واشترت بالفعل عدة طائرات مسيّرة بهدف تجهيزها بعبوات ناسفة واستخدامها في تنفيذ العملية. وقد تمت مصادرة هذه الطائرات عند اعتقال المشتبه فيهم.
وعقب الإعلان، صرّح بن غفير قائلاً: “من جرى اعتقالهم سيتعرفون الآن عن قرب على الشروط الجديدة في سجوننا… انتهت الحفلة، فالأمة الخالدة لا تخاف”.
وليست هذه المرة الأولى التي يعلن فيها الشاباك عن إحباط مخططات تستهدف بن غفير؛ ففي أبريل من العام الماضي كشف الجهاز الأمني عن خلية ضمّت عرباً إسرائيليين وفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة، قيل إنها كانت تتلقى أوامر من إيران، وخططت بدورها لاغتيال الوزير وتنفيذ هجمات ضد مواقع عسكرية وحيوية، من بينها مطار بن غوريون والمجمع الحكومي في القدس.






بغيت غي نعرف واش هادو مغاربة مسلمين لكيكتبو هاد التعليقات
ستهزمون وتولون الدبر أيها الصهاينة وتبا لكم جميعا انتم جبناء يا قاتلوا الأطفال والنساء.
تعليقات شاث جي تي ههههههه
بن غفير ما خصوش يكون ضعيف فالرد
حماس ما خصهاش تلعب بالنار مع إسرائيل
التنسيق بين الشاباك والجيش ضروري
الشاباك كيبين قوة الأجهزة الأمنية فالردع
بن غفير عندو الحق يحمي راسو والبلاد
الخلية كانت غادي تسبب كارثة لو نجحت
مثل هذه المحاولات المنسوبة لحماس سيضاعف متاعب سكان غزة من تجويع وقتل وتهجير، لأن إسرائيل تجدها شماعة لتسويقها أمام الغرب وامريكا على أن الفلسطينيين إرهابيين وكذا وكذا…..
الخلية كانت كتستهدف مواقع استراتيجية
الشلحة لي كانت مخططة باغتيال بن غفير تهور كبير
الاعتقالات كتخلي رسالة قوية للمعارضين
التهديدات السابقة من إيران ولات واضحة دابا
الأمن الإسرائيلي فاليومين الجايين غادي يقوي الإجراءات
العملية كتوضح أن الردع يجب يكون قوي ومباشر
العملية كتبيّن خطورة الطائرات المسيّرة فالاغتيالات
الطائرات المسيّرة سلاح خطير فالأيادي الغلط
الشاباك دار خدمتو ومصادرة الطائرات كانت خطوة صحيحة
التخطيط من تركيا كيبان تورط خارجي واضح