محمد ضاهر – هبة بريس
شنت عناصر الأمن بالدائرة السابعة الداوديات بمراكش، حملة واسعة على أصحاب المقاهي المتنقلة، الذين يستعملون السيارات بشارع عبد الكريم الخطابي، طريق الدار البيضاء، وبالقرب من إشارات المرور.
وعملت عناصر الدائرة على حجز ثلاث سيارات نهاية الأسبوع الماضي، تحولت إلى مقاهٍ متنقلة، نظراً للخطورة وانعدام السلامة التي باتت تشكلها على المواطنين، خصوصاً الأدوات التي تُستعمل في إعداد القهوة.
وتعرف العديد من الشوارع والطرقات بمدينة مراكش والنواحي وجود سيارات تقوم ببيع القهوة للزبناء من المارة دون الحاجة إلى الجلوس في مقهى قار، إذ أضحت المقاهي المتنقلة فرصة أمام العديد من الشبان للاشتغال والحصول على مورد رزق في ظل غياب فرص عمل.






الدباب الإلكتروني موجود
هناك انتقائية في التعامل مع هذه الظاهرة وما تخلفه من انعكاسات سلبية ليس فقط من حيث نظافة الشارع العام وعدم احترام معايير السلامة بل كذلك الضجيج الذي يتسبب فيه لنا كساكنة بحيث يتم إيقاف السيارة تحت وبجانب شرفات ونوافذ المنزل دون انقطاع صباحا حتى ساعات متأخرة من الليل وما ينتج عن ذلك من هرج وضجيج وتجمعات يحرم علينا النوم والسكينة وبالرغم من العديد من الشكايات والتظلمات لرفع الضرر لامجيب ولا تفاعل
ولكن السلامة أهم من أي مصدر دخل مؤقت
السيارات المستعملة كمقاهي كتزيد الفوضى فالشارع
الشوارع خاصها تبقى آمنة للعباد والمارة
لازم وجود حلول قانونية للشبان اللي خدامين فالمتنقل
حجز السيارات ضروري باش نقللوا الحوادث
التوازن بين الرزق والسلامة ضروري فالمدينة
هاد الحملات كتعطي رسالة قوية على احترام القانون
خاص السلطات تزيد المراقبة على هاد المقاهي المتنقلة
بزاف من الشبان يستغلوا الفرصة باش يربحوا رزقهم
هادي خطوة مهمة لحماية المواطنين من المخاطر
السلطات خاصها تتعامل بحزم مع المخالفات
المواطنين معرضين للخطر بسبب هاد الطرق غير الآمنة
تعرف إلا المطاردات وليس هناك حلول عقلانية مثل في امريكا و أوروبا
المطاعم و المقاهي المتجولة تجدهم في اي بلد أوروبي ، لهم قوانين ، يدفعون الضرائب و تساعدهم الدولة على تسهيل المهام
امًا نحن العراقيل ثم العراقيل ،
ما احسن الإنسان المكافح ، الجاد او الذي يتسكع و يكريسي في عباد الله
القهوة كتكون وسيلة رزق ولكن بلا خطر على الناس