هبة بريس- ع محياوي
لا يزال عدد من المتضررين من حوادث الشغل يرفعون أصواتهم للمطالبة بزيادة الإيرادات التي يتلقونها كل ثلاثة أشهر، معتبرين أن المبالغ الحالية لم تعد تُواكب واقع الغلاء وارتفاع تكاليف المعيشة.
فبعد أن استفاد العديد منهم من تسوية ملفاتهم خلال عهد حكومة بنكيران، يشعر هؤلاء اليوم بالتهميش من جديد، في ظل غياب تام للوزارة المعنية، التي لم تحرّك ساكنًا رغم الشكايات العديدة والأوضاع الاجتماعية الصعبة التي يعيشها هؤلاء المواطنون.
ويرى هؤلاء أن الإيرادات التي تصرف كل 3 أشهر أصبحت غير كافية تمامًا لتغطية أبسط الحاجيات، خاصة مع تدهور القدرة الشرائية وارتفاع أسعار الأدوية، الكراء، التغذية، والتنقل، دون الحديث عن مصاريف العلاج الدائمة.
فئة منسية تطالب اليوم بإنصافها ومراجعة قيمة الإيرادات التي تتلقاها، في إطار عدالة اجتماعية حقيقية تراعي الظروف الاقتصادية الحالية.
فهل تتحرك الوزارة؟ أم أن هذه المطالب ستظل، كغيرها، طي النسيان؟






الضحايا ينتظرون الزيادة في الإيراد والتي جمدت لأكثر من 12سنة ولقد نظموا عدة وقفات احتجاجية وراسلوا كل المتدخلين في الملف ولحد الساعة لا من مصغ علما ان دالك مؤطر بقانون
انه حيف وتجاهل . الضحايا المقهورين نظموا عدة وقفات احتجاجية وراسو كافة المسؤولين مطالبين بالزيادة في الإيراد التي يؤطرها القانون ولحد الساعة لا من مصغ وهم يعيشون البؤس والانتظار طيلة اكثر من 12سنة . أليس في المية رحيم ؟
المواطنون كيطالبو بإنصافهم ومراجعة قيمة الإيرادات
الغلاء وطوالف الحياة خنق المتضررين والوزارة ما كتحركش
المتضررين سابقا استفادو لكن اليوم تهميش جديد
الغلاء الفاحش والقدرة الشرائية منخفضة كيتطلب تدخل عاجل
العدالة الاجتماعية كتفرض مراجعة الإيرادات عاجلا
الإيرادات كل ثلاثة أشهر ما كافيةش لتغطية المصاريف اليومية
المصاريف الطبية والكراء والطعام زادت على قدرة المتضررين
فئة منسية كتبغي العدالة الاجتماعية وحقها واضح
الوزارة خاصها تعطي جواب واضح للمتضررين
المبالغ الحالية لا ترقى لمستوى الحياة اليومية الصعبة
الشكايات كثيرة ولكن الوزارة باقية متجاهلة
الأوضاع صعبة بزاف على المتضررين والوزارة باقية ساكتة
الناس باغيين الحقوق ديالهم وما بقاش صبر لهم
الحكومة خاصها تتحرك بسرعة قبل ما تزيد معاناة الناس