هبة بريس-فكري ولدعلي
شهدت مدينة امزورن، حادث اقتحام مثير بعدما أقدم مجهولون على التسلل إلى داخل عيادة خاصة تقع بمدخل المدينة، حيث أقدموا على تكسير تجهيزاتها والعبث بمحتوياتها قبل أن يعمدوا إلى سرقة بعض الأغراض.
الحادث خلف حالة استياء واسعة في صفوف الساكنة التي عبرت عن قلقها من تزايد مثل هذه الاعتداءات، معتبرة أن استهداف مرفق صحي يشكل تهديدا مباشرا لأمن المواطنين وسلامتهم.
وفور إشعارها، حلت عناصر الأمن الوطني التابعة لمفوضية امزورن بعين المكان، حيث باشرت المعاينات الأولية ورفعت البصمات، بتعليمات مباشرة من النيابة العامة المختصة، التي أمرت بفتح تحقيق لتحديد ملابسات هذه الواقعة والكشف عن هوية المتورطين وتقديمهم للعدالة.
الحادث أعاد إلى الواجهة مطالب الساكنة بضرورة تعزيز التغطية الأمنية بمداخل المدينة وأحيائها، تفاديا لتكرار مثل هذه السلوكات الإجرامية.






المجتمع المدني حتى هو عندو دور فالتوعية ضد هاد السلوكات
الساكنة عندها الحق تعبر على الاستياء ديالها حيث الأمن خاصو يكون مضمون خصوصا فالمؤسسات الصحية
الأمن ديال امزورن تحرك بسرعة وهادي حاجة مزيانة كتطمن الناس
سرقة مرفق صحي مسألة خطيرة كتوضح أن المجرمين ما بقاوش عندهم خطوط حمراء
التحقيق اللي تفتحو كيبيّن باللي القضية خذاوها بجدية كبيرة
الأمل ديال الساكنة يبقى أن العدالة تاخذ مجراها والمدينة ترجع آمنة
المطالب بزيادة الدوريات الأمنية فمداخل وأحياء المدينة عندها ما يبررها
الساكنة خاصها تشوف تعزيز أمني فعلي ماشي غير وعود
العيادة خاصها ترجع تخدم بسرعة باش ما يتضرروش المرضى
هاد الواقعة كتسائل على دور كاميرات المراقبة فالعيادات والمؤسسات الخاصة
هاد الحادث اللي وقع فامزورن كيخلع بصح حيث استهداف عيادة خاصة كيضرب فسلامة الناس
اللي دارو هاد الفعلة باين ما كيخافوش من القانون خاص العقاب يكون صارم
الأحداث بحال هادي كتأثر على سمعة المدينة وكتخلي الناس يحسو بعدم الأمان
تكسير التجهيزات الطبية خسارة كبيرة حيت كتعطل الخدمات للمرضى
المجرمين خاص يتشدّو ويتعرضو للعقاب باش يكونو عبرة للآخرين