هبة بريس : محمد زريوح
استقبل مستودع الأموات بالمستشفى الحسني بالناظور اليوم الاثنين 1 شتنبر الجاري، جثة شاب يُرجح أنه غرق أثناء محاولته الوصول سباحة إلى مدينة مليلية المحتلة.
وكشفت المعاينة الأولية أن الجثة بقيت في مياه البحر لأكثر من شهر، وكان الضحية يرتدي بذلة البحر، ما يعكس خطورة هذه المحاولات غير القانونية للهجرة عبر السباحة.
وفور العثور على الجثة بشاطئ القالات ببني بوغافر، تم إشعار السلطات المحلية، كما حضرت الشرطة العلمية لأخذ العينات وفتح تحقيق لمعرفة ظروف وملابسات الحادث.
ويشهد إقليم الناظور في الفترة الأخيرة تسجيل عدة حالات غرق مشابهة، بينما تمكنت مجموعة من الشباب من الوصول إلى مليلية بنجاح، في حين تعرض آخرون للموت في البحر، ما يبرز المخاطر الكبيرة المرتبطة بهذه المحاولات.






المجتمع كامل خاصو يوقف قدام هاد الظاهرة ويقلب على حلول حقيقية
الموت فالبحر ودفن الأحلام كيخلينا نفكر فحلول جذرية
الواقع الاقتصادي والاجتماعي هو السبب الرئيسي فهاد المآسي
الجثة اللي بقات فالبحر لشهر كامل دليل على صعوبة الظروف وقساوة البحر
الحلم ديال الوصول لأوروبا كيدفع بزاف ديال الضحايا للتضحية بحياتهم
الهجرة السرية عبر البحر وخصوصا بالسباحة مغامرة شبه انتحارية
الضحايا كيبقاو مجرد أرقام لكن وراهم أسر مكلومة وحياة ضاعت
المحاولة ديال السباحة لمليلية فيها خطورة كبيرة وكثيرين كيموتو فهاد الطريق
السلطات خاصها تزيد تواكب الشباب وتفتح ليهم آفاق بديلة للهجرة
القضية اللي وقعات فالناظور اليوم كتحزن بزاف وكتعكس حجم المعاناة ديال الشباب
اللي وصل لمليلية محظوظ ولكن الثمن غالبا كيكون غالي بزاف
الشباب كيدفعوهم الظروف القاسية باش يخاطرو بحياتهم فالبحر