عمر الرزيني-مكتب برشلونة
شهدت الطريق السيار A-66 بالقرب من بلدة بيلينا دي تابارا، بمحافظة سلامنكا، فجر هذا الأسبوع حادثة سير مروعة لعائلة مغربية كانت عائدة من قضاء عطلتها الصيفية بالمغرب في طريقها إلى مقر إقامتها بإسبانيا.
الحادث وقع بعدما فقد السائق السيطرة على المركبة عند أحد المخارج، لتسقط من منحدر بعلو ستة أمتار تقريباً. وقد أسفر الحادث عن وفاة الزوج، البالغ من العمر حوالي خمسين عاماً، في عين المكان، بينما لحقت به زوجته البالغة 31 عاماً بعد ساعات من نقلها إلى المستشفى متأثرة بجروحها البليغة.
أما الأطفال الثلاثة، فقد نُقلوا في حالة حرجة إلى المستشفى الجامعي في سلامنكا، حيث لا يزال اثنان منهم يتلقيان العناية المركزة، فيما يخضع الثالث لمتابعة طبية دقيقة بعد إصابات خطيرة.
الحادث خلف صدمة كبيرة داخل قرية سيسنانديث دي تابارا، حيث كانت تقيم الأسرة المغربية منذ سنوات، إذ عرف عنها حسن الجوار والاندماج الإيجابي داخل المجتمع المحلي. وقد أعلنت السلطات المحلية حالة حداد غير رسمي تعبيراً عن تضامنها مع العائلة المنكوبة.
هذه المأساة أعادت إلى الأذهان المخاطر التي تواجه مئات العائلات المغربية خلال تنقلها السنوي عبر شبه الجزيرة الإيبيرية في إطار عملية “مرحبا”، حيث يشكل طول المسافة وإرهاق السفر أحد أبرز أسباب وقوع حوادث مأساوية مماثلة







اللھ يرحمھم اما سبب ليس الارھاق او حادثة
من بعد تبين السبب سكتة قلبية
مات مسكين قبل مايسقط من القنطرة
وزجتھ تبعاتو من بعد يومين
والابنة الكبرى في حالة خطيرة دعاو معاھا يارب انوضھا بخير وتجمع مع خوتھا
أدعوا لهم بالرحمة والمغفرة.
لا حول و لا قوة إلا بالله الله يرحمهم و يغفر ليهم
حتى يعلم المسؤولون قيمة الجالية التي تخاطر بنفسها من أجل وطنها.
الرحمة والمغفرة اهذه العائلة
يجب على السلطات المغربية تسهيل عملية العبور عبر ميناء طنجة المتوسط .حيت طول الانتظار يرهق المسافرين لان الطريق طويلة في اسبانيا وهذا يوءدى للإرهاق.
عملية مرحبا خاصها مواكبة أكبر باش تنقص الحوادث اللي كيتعرضو ليها المهاجرين
الله يرحم الزوج والزوجة هاد الحادث كيخلّي القلب يتقطع
كل عام كيتكررو مآسي مشابهة وخاص حلول جذرية للسلامة الطرقية
هاد الحادث خاصو يكون إنذار للجميع باش ياخدو قسط كافي من الراحة
المشهد ديال السقوط من منحدر ستة أمتار فعلا كارثي وصادم
الإرهاق والسفر الطويل كيخلي السائقين يفقدو السيطرة بسهولة
اللهم ارحمهما واغفر لهما واشف اولادهما،لكن ماسبب الحادثة،الناس تسوق مت المغرب حتى هولندا والماتيا دون مشاكل،ماداموا يراعون شروط السلامة وهي النوم الجيد والعناية بالسيارة،وعدم السياقة المتهورة،أما السقوط هكذا فإما النوم او عدم معرفة التعامل مع المنعطف او الفيراج حيث أن عنده طريقة خاصة،او عدم المراقبة الدقيقة لأجهزة السيارة كالعجلات والفرامل،فالسياقة يا إخوان فن وصبر وذكاء،وليست سباق مع المسافرين او مع الوقت.
هاد العائلة غادي تبقى فبال الناس كاملين اللي عرفوها بالخير والطيبة
الأطفال محتاجين لدعوات الجميع باش يقدرو يتجاوزو هاد المرحلة الصعبة
الطريق السيار فإسبانيا ولا حتى فالمغرب مرات كيكون مصيدة بسبب الإرهاق
المهاجرين المغاربة كيضحّيو بزاف باش يبقاو على صلة ببلادهم ولكن الطريق خطيرة
الوفيات اللي كاتوقع فهاد الرحلات كاتحز فالنفس بزاف
السلطات المحلية تضامنت بطريقة مؤثرة وهذا كيوري الاندماج ديال العائلة
العائلة كانت معروفة بحسن الجوار فالقرية والناس كاملين متأثرين
المأساة كبيرة خصوصا وأن الأطفال مازالو كيعانيو فالمستشفى