هبة بريس- ع.صياد
انطلقت هذه الأيام بمدينة الدار البيضاء، عملية تصوير الفيلم الكوميدي المغربي المرتقب “نوض أو نوض”، الذي يمثل عودة قوية للمخرج جواد الخودي إلى الساحة السينمائية بعد فترة غياب نسبي، في تجربة يراها الكثيرون واعدة ومغايرة لما اعتاد عليه الجمهور في الأعمال الكوميدية المغربية.
ويجمع الفيلم مجموعة مميزة من نجوم التمثيل المغاربة من أجيال مختلفة، من بينهم نبيل عاطف، سحر الصديقي، طارق البخاري، رفيق بوبكر، سكينة درابيل، زهور السليماني، حسن فولان، عبد الإله عاجل، طارق خالدي، محمد حركة، أحمد الشركي، كريم بولمال، صديق مكوار، عبد الكبير حزيران، أسماء كتبي، خديجة عدلي، وعادل صابر، إلى جانب مجموعة أخرى من الوجوه الشابة والمواهب الصاعدة.
ويحمل عنوان الفيلم “نوض أو نوض” أكثر من مجرد طابع ساخر، فهو يعكس روحا اجتماعية نقدية ومواقف كوميدية مألوفة من الحياة اليومية المغربية، مقدمة بأسلوب ذكي يجمع بين الطرافة والواقع، من خلال شخصيات متنوعة وتفاصيل قريبة من الجمهور، ما يجعل التجربة السينمائية المرتقبة مختلفة ومميزة.






😅😅😅 مضحك جظا أن يستعين هذا الموقع بالبوتات لتشر تعاليق روبوتية خزعبلاتية مفضوحة.. هذا عيب و ينسف مصداقيتكم.
هذا قد يستحمر بعض زوار الموقع لكنه بالتأميد سيسبب لكم متاعب مع شركة آدسنس لأن هذا يخالف سباستها و فيه تحايل و آستحمار للقارئ.
لي قتارح عليكم هاد الفكرة سيتسبب لكم بمشاكل كبيرة جدا و خوارزميات غوغل ستقوم بإقبار موقعكم.
المخرج جواد الخودي رجع للساحة السينمائية بعد غياب نسبي
نجوم التمثيل المغاربة متواجدين من أجيال مختلفة فالعمل
نوض أو نوض كيتوقع يترك بصمة فالساحة السينمائية المغربية
عنوان الفيلم كيعكس روح اجتماعية نقدية بأسلوب كوميدي
الفيلم كيقدم تفاصيل الحياة اليومية بأسلوب ذكي وطريف
عملية تصوير الفيلم الكوميدي نوض أو نوض بدات فالدار البيضاء
سكينة درابيل وزهور السليماني وحسن فولان كذلك حاضرون
العمل كيجمع بين الطرافة والواقع الاجتماعي بطريقة مبتكرة
الطاقم الكبير كيخلق توازن بين الخبرة والشباب فالتمثيل
الفيلم كيتوقع يكون تجربة واعدة ومغايرة للأعمال الكوميدية المغربية
العمل كيضم أسماء جديدة ووجوه شابة صاعدة فالسينما المغربية
الفيلم كيعطي الفرصة للوجوه الصاعدة باش تبرز مواهبها
الجمهور متشوق باش يشوف تجربة سينمائية مختلفة ومميزة
المواقف الكوميدية مألوفة للجمهور المغربي وكتقربهم من الشخصيات
نبيل عاطف وسحر الصديقي وطارق البخاري مشاركين مع مجموعة كبيرة