محمد ضاهر – هبة بريس
أنهى شاب حياة والده الخمسيني قبل قليل من مساء اليوم السبت، داخل منزل العائلة الكائن بدوار أدار جماعة دار الجامع ضواحي أمزميز بإقليم الحوز، في جريمة مروعة هزت الرأي العام.
وحسب مصادر “هبة بريس”، تلقى الضحية طعنة قاتلة على مستوى القلب باستعمال سلاح أبيض من طرف ابنه الذي يعاني من اضطرابات نفسية، نتيجة خلاف حاد بينهما.
واستنفرت الحادثة عناصر الدرك الملكي إلى جانب عناصر الوقاية المدنية، حيث تم مباشرة الإجراءات الأولية ونقل الجثة إلى مستودع الأموات.
كما حاول الجاني الفرار بعد ارتكابه الجريمة، إلا أن يقظة عناصر الدرك الملكي مكنت من رصده وتوقيفه قبل الفرار، حيث تمت إحالته على عناصر المركز القضائي بتحناوت من أجل تعميق البحث ووضعه تحت الحراسة النظرية قبل عرضه أمام النيابة العامة المختصة.






هاذ الكارثة كتهز المجتمع كامل وتطرح أسئلة على الشباب
كيفاش الأهل يضمنو سلامة ولادهم من هاد التصرفات الخطيرة
فين التربية وفين القيم لي تعلموها هاد الشباب
فين الرحمة وفين الإنسانية إلا وصلنا لقتل الوالد
هاد الجريمة درس لكل العائلات باش يراقبو الأبناء ديالهم
فين الرحمة وفين التربية الإسلامية لي كتعلّم حسن الخلق
الولد كيفاش قدر يوجع قلب والده ويديه ليه السكين هذا كارثة كبرى
التلفزة والإعلام المغربي والمساجد ستحاسب حسابا عسيرا عند الله لعدم بذلها اي جهد يذكر لتحصين نفوس المواطنين بثقافة التقوى والتراحم والتسامح بشكل مستمر ومتواصل ومتكرر ليتقرر ويتغلغل في قلوب الناس ويتحول لايمان عميق وحصين يحمي صاحبه من هذه المفاسد التي لم تكن لتقع ولو كان هناك جهد إعلامي فعلي ودور للمسجد حقاني يتمثل في دروس وتوعية متواصلة.
الشباب خاصهم يكونو واعين بالقيم ديال الأسرة والدين
هاد الجريمة كتهز الضمير والساكنة كلها فدوار أدار صدمت
الابن لي عندو اضطرابات نفسية خاصو علاج وماشي قتل والده
القتل بالسلاح الأبيض فالقلب صدمة كبيرة لكل ساكنة الدوار
هاد الحادثة كتخلي الواحد يقلب فالعقل على الأخلاق والدين
الحي كامل كيتساءل على هاد الفعل البشع لي ما عندو حتى سبب
العدالة خاصها تكون صارمة باش ما يتكررش هادشي مع عائلة أخرى
الولد لي قتل والده خاصو يتحاسب أمام القانون باش يكون عبرة
كيفاش ممكن واحد يضرب والده فالقلب هادشي ماشي مقبول
فين وصلو الشباب اليوم لي كيقتلوا والديهم بلا رحمة بلا دين بلا أخلاق
الشرطة والدرك قامو بدورهم ولكن القلب موجوع على الضحية