هبة بريس-يوسف أقضاض
سجّلت مدينة قسنطينة، يوم الخميس الماضي ، حادث انحراف قطار وخروج العربة الأخيرة عن مسارها قرب محطة القطار “الخروب”، حيث كانت العربة صهريجًا ناقلة لمادة المازوت.
تدخلت مصالح الحماية المدنية لتأمين الموقع ومنع أي أضرار إضافية، فيما لم يسجل الحادث أي خسائر بشرية.
يبقى هذا الحادث، رغم عدم سقوط ضحايا، مؤشرًا على هشاشة منظومة النقل البري في الجزائر، حيث تتكرر حالات خروج القطارات عن المسار أو حوادث النقل بسبب ضعف الصيانة والإشراف على البنية التحتية.
ولم تمر سوى أيام قليلة على فاجعة سقوط حافلة أودت بحياة 18 شخصًا في حادث مأساوي، ما يزيد من تذمر المواطنين ويكشف استمرار الإهمال في قطاع النقل البري وعدم اتخاذ تدابير وقائية حقيقية لحماية الأرواح.
ويبرز هذا الوضع النقد المستمر للنظام الجزائري بسبب تهميشه البنية التحتية وتقصيره في حماية المواطنين، حيث تعكس هذه الحوادث المتكررة ضعف التخطيط والرقابة، وتطرح تساؤلات حول جدية الإصلاحات وفعالية السياسات المتبعة في مجال النقل والسلامة العامة.









اللي وقع فالنقل بالجزائر كيبين ضعف الصيانة وقلة المراقبة
القطاع ديال النقل خاصو مراقبة صارمة وخطة جدية باش يحميو الناس
الحوادث كيتعاودو بزاف فالنقل البري وهادشي كيزيد قلق الناس
فاجعة الحافلة اللي مات فيها 18 واحد باقي مأثرة فالناس
الحمد لله ما كانوش خسائر بشرية فهاد الحادث ديال القطار
النظام الجزائري ديما كيسمع النقد ولكن ما كاينش حلول عملية
المواطنين عندهم حق يتذمرو حيت الأرواح ديالهم معرضة للخطر
البنية التحتية واضحة مهمشة وما كاينش إرادة قوية للإصلاح
العربة اللي كانت محملة بالمازوط لو تسرب راه الكارثة تكون أكبر