هبة بريس – أحمد المساعد
أعلنت مؤسسة الملتقى عبر بلاغ توصل موقع “هبة بريس” بنسخة منه، عن تأجيل الدورة العشرين للملتقى العالمي للتصوف، التي كان من المقرر تنظيمها بمداغ خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 6 شتنبر 2025.
ويأتي هذا القرار، حسب بيان المؤسسة بسبب الظروف الطارئة المرتبطة بوفاة الشيخ سيدي جمال، تغمده الله بواسع رحمته، إلى جانب بعض الإكراهات التنظيمية التي حالت دون انعقاد الملتقى في موعده المحدد.
وأوضح البيان أن المؤسسة قررت أيضًا تأجيل الدورة الثالثة عشرة للقرية التضامنية التي كانت مبرمجة من 4 إلى 7 شتنبر 2025، على أن يتم تحديد موعد لاحق يأخذ بعين الاعتبار المستجدات ويمكّن من الإعداد الأمثل.
وتقدمت مؤسسة الملتقى في ختام بيانها، بجزيل الشكر والتقدير إلى العلماء الأجلاء والباحثين والمشاركين الذين لبّوا الدعوة وساهموا بعلمهم واجتهادهم في إنجاح هذه المحطة العلمية والروحية، مؤكدة أن إسهاماتهم ستظل راسخة في ذاكرة الملتقى، الذي يشكّل منصة أساسية للتبادل الفكري والمعرفي، كما يعكس روح التعاون والتكامل التي تميز هذه التظاهرة الدولية.






السؤال هل فعلا التصوف مصدره الشيعة
تأجيل الملتقى مسألة حتمية حتى ينتهي التحقيق مع الشيخ الجديد في قضية تهريب الملايين
تاحيل الملتقى سببه عدم ترتيب بيت الزاوية بعد وفاة زعيمنا وربما هناك خلاف حول وريث القيادة الروحية
تضامن العلماء مع المؤسسة محل إشادة
الملتقى يعكس روح الانضباط والمسؤولية المغربية
تأجيل الملتقى قرار مؤلم لكنه ضروري
تأجيل الدورة ليس نهاية بل فرصة للتجهيز الأمثل
الإكراهات التنظيمية صعبة لكن مفهومة
تقدير المشاركين واجب على الجميع
احترام ظروف الوفاة واجب علينا جميعا
الملتقى رافعة علمية وروحية مهمة
الموعد الجديد سيتيح تنظيم أفضل وتجربة أرقى
للخرافة ثمن باهض والأديان هي أكبر مخدر ومفرخ للطرق الخرافية والمقابل عدة أصفار على اليمين
التظاهرة تعكس مكانة المغرب دوليا في التصوف
وفاة الشيخ سيدي جمال خسارة كبيرة للعلماء
روح التعاون في الملتقى محل تقدير كبير
الملتقى منصة للتبادل الفكري لا يمكن الاستهانة بها
القرية التضامنية تحتاج تحضير أفضل قبل الانطلاق
المؤسسة أظهرت احترامها للمشاركين والعلماء
الإسهامات العلمية ستظل راسخة في الذاكرة