هبة بريس
تحولت أجواء الاستجمام إلى مأساة على شاطئ زناتة بإقليم المحمدية، بعد أن لقي طالبان من طلبة المدرسة العتيقة للقرآن الكريم بسيدي حجاج مصرعهما غرقًا أثناء رحلة صيفية ترفيهية.
وكان الطلبة يقضون عطلتهم الصيفية على الشاطئ في أجواء من المرح واللعب، حيث كانوا يمارسون كرة القدم على الرمال، قبل أن يقرر بعضهم السباحة في البحر، لكن الأمواج باغتت اثنين منهم، ما أدى إلى غرقهما رغم محاولات الإنقاذ.
وفور وقوع الحادث، تدخلت السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية، حيث تجري محاولات انتشال الجثتين إلى حدود الساعة وسط صدمة وحزن الحاضرين.






هاد الواقعة خاصها تكون عبرة للناس كاملين اللي كيمشيو للشواطئ
المجتمع كامل كيحس بالحزن حيث الضحايا شباب صغار
طلبة القرآن الكريم مشاو يلعبو ويضحكو وتبدلات الأجواء لحزن كبير
الله يصبر والديهم ويجعلهم من أهل الجنة
هادشي كيبين أن البحر خطير وما كيحتاجش تهاون خصوصا مع الأمواج المفاجئة
الخبر هز مشاعر بزاف ديال الناس فالمحمدية وخارجها
الله يرحم الشابين اللي غرقو فشاطئ زناتة هاد الخبر كيألم بزاف
الوقاية المدنية ديما كتحاول تنقذ ولكن بعض المرات كيكون الوقت فات
السلطات خاصها تزيد فمجهودات التوعية واللافتات التحذيرية فالشواطئ
خاص توعية أكبر للشباب اللي كيمشيو للشواطئ بلا مراقبة
الناس كيمشيو يفرحو ولكن البحر كيقدر يقلب اللحظة لدقيقة مأساوية
غياب المنقذين فبعض الشواطئ كيخلي المخاطر كتضاعف
البحر ما عندوش أمان وهادشي خاص يتعلموه الصغار والكبار
رحلة استجمام تحولت لمأساة الله يلطف بينا
الأسر ديال الضحايا غادي يعيشو صدمة كبيرة الله يصبرهم
المأساة بحال هادي كتخلي الواحد يراجع حساباتو مع البحر
الرحلات الترفيهية خاص يكون فيها تأطير مسؤولين على الأطفال والشباب