محمد منفلوطي – هبة بريس
أدانت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال بشدة عودة خصوم المملكة وأعداء الوحدة الترابية إلى مناوراتهم المعهودة للتشويش على النجاحات التي ما فتئت تحققها بلادنا بقيادة حكيمة من جلالة الملك حفظه الله في مختلف الميادين، والثقة المتزايدة التي تحظى بها لدى المجتمع الدولي كشريك موثوق، بحيث بدأت تنشط مؤخرا هذه المناورات المفضوحة في اختلاق الأكاذيب والمغالطات بشأن الوضع المؤسساتي ببلادنا الذي يتسم والحمد لله بالاستقرار في ظل الالتفاف القوي حول المؤسسة الملكية والعرش العلوي المجيد.
وسجل حزب الاستقلال باستنكار كبير محاولات بعض الأطراف لكبح الإجماع المتنامي حول مغربية الصحراء ووجاهة مقترح الحكم الذاتي، والدفع في تأخير قناعة الأمم المتحدة وباقي أعضاء مجلس الأمن بتكريس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، كحل سياسي وواقعي وذي مصداقية ودائم لهذا النزاع الإقليمي المفتعل الذي ما يزال يعطل عجلة التنمية التي تتطلع إليها الشعوب المغاربية.
وتوجه حزب الاستقلال بنداء إلى كافة المواطنات والمواطنين والقوى الحية للأمة، وإلى جميع أصدقاء المغرب، من أجل مضاعفة الجهود وتوحيد المبادرات في اتجاه جعل 2025 سنة الحسم واتخاذ القرار التاريخي والعادل لصالح مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة الوطنية، في خدمة السلام والاستقرار والازدهار المشترك في المنطقة.
كما أكدت اللجنة التنفيذية انخراط حزب الاستقلال في المسار الإصلاحي الذي أطلقه جلالة الملك محمد السادس نصره الله في خطاب العرش والمتعلق بإعداد المنظومة العامة المؤطِّرة للانتخابات التشريعية بالتشاور مع مختلف الفاعلين السياسيين قبل نهاية السنة الحالية، مما سيمكن جميع الأحزاب السياسية المغربية على قدم المساواة من التحضير الجيد والأمثل لهذه الانتخابات.
وفي هذا الإطار، شدد الحزب على انكباب اللجنة التنفيذية للحزب، على دراسة مضامين المذكرة التي سيقدمها الحزب لوزارة الداخلية، بما يكفل توفير جميع الشروط السياسية والمجتمعية والقانونية لإنجاح هذه المحطة الانتخابية وبما يعزز البناء الديمقراطي والسياسي في بلادنا، معبرا عن ارتياح حزب الاستقلال الإعلان عن نتائج الإحصاء الوطني للقطيع، الذي أُنجز تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية، باعتباره خطوة أساسية لمعرفة الحجم الحقيقي للقطيع الوطني. ويُعد هذا الإجراء رافعة محورية في وضع سياسة جديدة لإعادة تكوين القطيع الوطني على أسس مهنية وموضوعية.
وأكد الحزب على أن هذا الإحصاء سيمكن من ضمان الإنصاف في توزيع الدعم والأعلاف من طرف الحكومة، بما يضمن حقوق الكسابة، ولا سيما الصغار والمتوسطين منهم، ويعزز الثقة والشفافية في تدبير هذا القطاع الحيوي، معتبرا أن دعم إعادة تكوين القطيع الوطني يُمثل خياراً استراتيجياً لضمان السيادة الوطنية في مجال اللحوم الحمراء، وتمكين المواطنين من أثمنة في متناول قدرتهم الشرائية، مع تحسين ظروف عيش الكسابة وضمان استدامة أنشطتهم.






كل حزب اجتمع الا ويقولون ان لديهم خصوم يشوشون عليه. وهم امفاهمن بيناتهم. لاسيما عن الكعكة ليس لديهم خصوم.
الأحزاب هي من خربت البلاد
حزب الاستقلال كيناشد المواطنين والقوى الحية باش يوحدو الجهود
توزيع الدعم والأعلاف خاصو يكون عادل وشفاف للكسابة
مغربية الصحراء ثابتة ومقترح الحكم الذاتي هو الحل الواقعي
الاستقرار المؤسساتي كيبان فالتفاف المواطنين حول العرش
الاستقرار والسلام فالمنطقة غادي يجي من احترام السيادة المغربية
النجاحات اللي كتحققها المملكة واضحة والخصوم ما يقدروش يخفوها
حزب الاستقلال كيدرس المذكرة لضمان نجاح المحطة الانتخابية
2025 خاصها تكون سنة الحسم فملف الصحراء
الأمم المتحدة خاصها تسرع فاعتماد الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية
الانخراط فالمسار الإصلاحي ديال الانتخابات كيعكس الالتزام بالديمقراطية
التحضير الجيد غادي يخلي جميع الأحزاب على قدم المساواة
الإحصاء الوطني للقطيع خطوة مهمة لمعرفة الحجم الحقيقي وتنظيم القطاع
إعادة تكوين القطيع الوطني كتعزز السيادة الوطنية وتحسن الظروف المعيشية للكسابة
حزب الاستقلال كيدافع على الوحدة الترابية ديال المغرب