هبة بريس – فكري ولد علي
في عملية أمنية سريعة وحاسمة، أطاحت عناصر الشرطة القضائية بمدينة إمزورن بشاب عشريني، ينحدر من أحد الدواوير المجاورة، للاشتباه في تورطه في قضية ابتزاز جنسي واعتداء على طفلة قاصر.
وتأتي هذه العملية في إطار جهود الأجهزة الأمنية لمكافحة الجرائم الإلكترونية والاعتداءات التي تستهدف الأطفال.
و تفيد المعطيات الأولية للتحقيق بأن المتهم ارتكب أفعاله الشنيعة عبر هتك عرض الضحية بالعنف والقوة، مستغلاً ضعفها وصغر سنها.
ولم يكتفِ بذلك، بل قام بتصوير فيديوهات لها في أوضاع غير أخلاقية، بهدف استخدامها في ابتزازها لاحقًا. وتعتبر هذه الجريمة من أبشع أنواع الاعتداءات التي تمس كرامة الإنسان وتلحق أضرارًا نفسية وجسدية بالغة بالضحية.
وبعد اكتمال التحقيقات وتجميع الأدلة اللازمة، تم تقديم المتهم أمام النيابة العامة.
وبناءً على خطورة الأفعال المنسوبة إليه، قررت النيابة العامة متابعته في حالة اعتقال وإيداعه السجن المحلي بالحسيمة، في انتظار تقديمه للمحاكمة.






الإخصاء زائد السجن الطويل هو أفضل حل للتخلص من المغتصبين
البنت المسكينة غادي تبقى تعاني نفسيا من هاد الصدمة
هاد الملف يفضح هشاشة الحماية للأطفال فالمناطق القروية
الابتزاز الجنسي ولا ظاهرة خطيرة خاص الردع الصارم
الآباء والأمهات خاصهم يراقبو ولادهم ويكونو قريبين منهم
الله ياخذ فيه الحق هاد جريمة خايبة بزاف
الانترنيت ولا وسيلة للاستغلال والجرائم خاص المراقبة الصارمة
الأمن دار خدمتو بسرعة وكشف هاد الوحش البشري
القانون كيبقى الوسيلة الوحيدة باش يتردع بحال هاد النوع ديال المجرمين
اللي كيدير جرائم بحال هادي ما عندوش قلب ولا إنسانية
التصوير والاستغلال الإلكتروني زاد الطين بلة وخلا الجريمة أبشع
المجتمع خاصو يوعّي الأطفال بكيفاش يحميو راسهم من الابتزاز
النيابة العامة دارت الصح وتابعوه فحالة اعتقال
المتهم خاصو عقوبة قاسية باش يكون عبرة لغيرو
خاص تكون حملات توعية فالمداشر والقرى على خطورة الابتزاز والجرائم الإلكترونية
الضحية خاصها حماية قانونية ونفسية طويلة الأمد
القاصر خاصها دعم نفسي عاجل باش تقدر ترجع لحياتها الطبيعية
الاعتداء على قاصر جريمة ماشي غير ضد الضحية ولكن ضد المجتمع كامل