أطلقت وزارة الفلاحة الدراسات الخاصة بالمرحلة التجريبية من برنامج السقي التكميلي، الذي يهدف إلى تهيئة مليون هكتار لضمان إنتاج سنوي يفوق 80 مليون قنطار من الحبوب والبقوليات. وقد تم تحديد ثلاث جهات لبدء الأشغال بها قبل نهاية السنة الجارية.
وخلال العقد الأخير، سجّل المغرب تعاقب مواسم جيدة وأخرى ضعيفة في إنتاج الحبوب. فقد بلغت الحصيلة القياسية خلال الموسم الفلاحي 1995-1996 حوالي 111 مليون قنطار، في حين لم تتجاوز 35 مليون قنطار خلال موسم 2023-2024، وهو تباين يبرز الأثر العميق للجفاف البنيوي على المنظومة الزراعية الوطنية.






نرجو من الوزارة أن تهتم بالفلاح الصغير المتواجد جنوب المغرب نواحي أكادير وتزنيت وترودانت …فكثير من الفلاحين هجروا أراضيهم بسبب الجفاف وانعدام أي دعم …وحتى عند توفره يتلاعب به السماسرة ….الفلاح الصغير ينقرض يا سادة …ولا داعي لمقارنة سنة 1996 بسنة 2023…ببساطة لأن سنة 96كان عام صابة كما نقول …وهذه وضعية شاذة ..والشاذ لا يقاس عليه… وزارة الفلاحة لا تزور الفلاحين الصغار …وتترك الفلاح في حرب لوحده مع الأمراض والجفاف وندرة المياه …فلا داعي التعجب والاستغراب من النتائج.ولكل مسؤول فيها نصيبه من المسؤولية…
الجفاف البنيوي أثر بشكل كبير على إنتاج الحبوب بالمغرب
تهيئة الأراضي خطوة ضرورية لدعم الأمن الغذائي الوطني
تباين الإنتاج بين 111 مليون و35 مليون قنطار مقلق للغاية
المواسم الجيدة والضعيفة تبرز هشاشة المنظومة الزراعية
السقي التكميلي ضروري لضمان إنتاج الحبوب والبقوليات
الدراسة التجريبية ستوفر بيانات مهمة لتعميم المشروع
المرحلة التجريبية ستكشف نقاط القوة والضعف في المشروع
برنامج السقي التكميلي يسعى لتعويض نقص الأمطار
إطلاق الدراسات مرحلة مهمة لتقييم جدوى السقي التكميلي
تهيئة مليون هكتار ستساهم في استقرار الإنتاج السنوي
المغرب بحاجة لإستراتيجيات مستدامة لمواجهة التغيرات المناخية
الاستثمار في السقي التكميلي يحمي الفلاحين من الخسائر
إنتاج 80 مليون قنطار هدف طموح يجب متابعته بدقة
التجربة في ثلاث جهات ستحدد نجاح المشروع قبل نهاية السنة
المغرب يحتاج خطط فعالة لمواجهة تباين مواسم الحبوب
وزارة الفلاحة تتحمل مسؤولية ضمان نجاح التجربة قبل التعميم
السقي التكميلي يسهم في تقليل تأثير الجفاف على الزراعة
تطبيق المشروع بنجاح سيحسن مردودية الفلاحين ويزيد الدخل